وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

“عبدو زمزم” عضو شورى الزنكي: الجامع “بتطبه” كله من تحت لفوق، هم بقلب الجامع!

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع صوتي مسرب من قبضات الاتصال اللاسلكي لحركة نور الدين الزنكي أثناء الاشتباكات الجارية مع هيئة تحرير الشام في ريف حلب الغربي.

يظهر في التسجيل صوت القائد الأمني البارز في حركة الزنكي “أحمد رزق” وهو يتبادل التوجيهات مع “عبدو زمزم” عضو مجلس شورى الزنكي لاستهداف أحد المساجد بقذائف الدبابة، حيث يتواجد في المسجد عناصر من هيئة تحرير الشام -حسب ما يفهم من التسجيل المسرب-، وأثناء تبادل التوجيهات جاء صوت “زمزم” مؤكدًا رغبته في هدم المسجد على رأس من فيه: “(بتطبه) كله من تحت لفوق.. هم بقلب الجامع”.

لاقى التسجيل استياءً واسعًا في أوساط الشباب الثوري على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تناوله النشطاء الإعلاميون باستهجان ورفض عارم، يقول الناشط الإعلامي “موسى الأحمد”: “يذكرنا المقطع بعادة ميليشيات النظام المجرم في استهداف المساجد أو قصف الاحتلال الروسي الغاشم الذي لا يرى حرمة لبيوت الله، ولكن أن نسمعها من بعض أبرز قيادات فصيل ثوري -يُفترض أنه ذو طابع إسلامي- فهو ما لم يكن متوقعًا”، وعلى النقيض قال الناشط “سراقة الحلبي”: “لم أتعجب كثيرًا عند سماع المقطع، فقادة الزنكي هؤلاء معروفون في الأوساط الثورية الداخلية بإجرامهم وفسادهم خاصة وأحدهم يترأس ويدير الجهاز الأمني لحركة الزنكي بشكل فعلي” على حد قوله.

ومن جهتها أعربت هيئة تحرير الشام عن استنكارها لما أسمته “أساليب البغي” التي يمارسها قادة الزنكي في عدوانهم على الهيئة وقتالهم لها؛ فمن استقدامهم لعناصر جيش الثوار المتحالف مع “قسد” إلى بدءهم العدوان على الهيئة دون سبب واضح، مرورًا باستهدافهم بيوت الأهالي الأبرياء وقصفها بالدبابات والسلاح الثقيل لمجرد كونهم في مناطق سيطرة الهيئة، حسب ما جاء على لسان “أبو إبراهيم عندان” القيادي في الهيئة، ودعا “أبو إبراهيم” جنود الزنكي لعدم إطاعة أوامر قياداتهم التي “يظهر لهم الآن بشكل يومي ما كان يخفى عنهم من إجرامهم وعدوانهم على الثورة والجهاد”، وأكد أنه “لا عداء بين الهيئة وبين عناصر الزنكي ولهم الأمان على حياتهم وممتلكاتهم ما اعتزلوا القتال ولم يطيعوا أوامر قيادتهم المجرمة”.

ومن الجدير بالذكر أن معارك عنيفة ما زالت محتدمة منذ يومين بين تحرير الشام وحركة الزنكي أسفرت حتى اللحظة عن سيطرة تحرير الشام على بلدات تقاد وكفرناها وعاجل وجمعية الكهرباء والفرقان في ريف حلب الغربي، بينما توسعت رقعة الاشتباكات بين الهيئة من جهة وأحرار الشام وصقور الشام من جهة أخرى في ريف إدلب الجنوبي.

قد يعجبك ايضا