وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

مخيم اليرموك: انتهاء معاناة الحصار وتوقف المؤامرة

مخيم اليرموك بريف دمشق منطقة محاصرة من جهتين، يحاصرها تنظيم الدولة من جهة، والنظام النصيري وميليشياته من جهة أخرى، حوصر لأكثر من أربع سنوات حصاراً خانقاً، إلا أن رجال “اليرموك” وشبابه صبروا وثبتوا على مبادئهم فلم يصالحوا أو يستسلموا وأيقنوا أن الفرج قريب، واليوم تنتهي معاناة الحصار وتتوقف المؤامرة التي اشترك فيها النظام والتنظيم!

قال “أبو جهاد السهلي” القائد العسكري لهيئة تحرير الشام في مخيم اليرموك لإباء: “خاض مجاهدو هيئة تحرير الشام وإخوانهم من فصائل أخرى معارك عديدة دفاعاً عن دينهم وعرضهم، وقاوموا عدوان النظام المجرم وميليشياته، وفي الفترة الأخيرة غدر خوارج تنظيم الدولة وحاولوا التقدم على مواقع المجاهدين، تاركين خلفهم عتاة النصيرية، في محاولة للضغط على أهل السنة وعوائلهم داخل المخيم، وكانت رغبة النظام النصيري أسر المجاهدين وعوائلهم ليكونوا ورقة تفاوض قوية في يده، يفاوض عليها على أسراه لدى المجاهدين”.

استمرت حملات الجيش النصيري التي اعتمد فيها سياسة الأرض المحروقة بغية الحسم السريع، إلا أن أهل المخيم قابلوا ذلك بصمود وثبات كبيرين، وفشلت كل محاولات التقدم والتي كان آخرها مقتل أكثر من 10 عناصر للنظام المجرم وتدمير عدد من الآليات، الأمر الذي اضطر معه النظام المجرم -بحسب السهلي- لفتح باب التفاوض من جديد.

ويؤكد “خالد الحمصي” مسؤول أمني في هيئة تحرير الشام أن الاتفاق تمّ على إجلاء 1000 شخص من الفوعة وكفريا بالإضافة لعدد من المسلحين، والإفراج عن أربعين شخصاً من أسرى قرية اشتبرق النصيرية، يقابله إخراج كافة المحاصرين في مخيم اليرموك مع أسرهم وعوائلهم.

هذا الاتفاق اعتبره مراقبون جرى وفق شروط مجاهدي”اليرموك” فخرجوا مرفوعي الرأس بشرفهم وثباتهم، وسيبقى مخيم اليرموك بريف دمشق، شاهداً على ثبات فئة من المجاهدين سطرت أروع الأمثلة في الثبات والصمود، كما سيبقى رسالة لمن خان وسلّم سلاحه وارتضى بالذل والهوان.

 

قد يعجبك ايضا