وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

اتفاق شامل يقضي بوقف الاقتتال وسلسلة اغتيالات في الشمال المحرر

في وقت يتطلع فيه الأهالي لتحسن الوضع في الداخل السوري على الصعيد العسكري والأمني وإرجاع المياه إلى مجاريها وفتح الجبهات مع النظام المجرم بعد الاتفاق المبرم مساء يوم الثلاثاء بين هيئة تحرير الشام من جهة و تحرير سوريا وصقور الشام من جهة أخرى.

شهد صباح اليوم عمليات اغتيال في المناطق المحررة راح ضحيتها عدة أشخاص كان من بينهم القيادي في هيئة تحرير الشام الملقب أبو الورد كفر بطيخفي منطقة خان السبل بالإضافة إلى ثلاثة مجاهدين من الأوزبك والتركستانتم اغتيالهم أيضاً على طريق (إدلب أرمناز) و أبو سليم بنّشالقيادي في جيش الأحرار وغيرها من محاولات الاغتيال.

فيما دعى قياديون وإعلاميون بأخذ الحيطة والحذر وعدم تأجيج الفتنة من جديد، حيث قال عمر أحمد حذيفةالشرعي العام لفيلق الشام: “الواجب على كافة العسكريين والنشطاء الثوريين أخذ الحيطة والحذر من الأيادي السوداء المجهولة التي تحاول تأجيج الفتنة من جديد و التي تقوم بعمليات الاغتيال و زرع العبوات المتفجرة على الطرقات وغيرها، كما على الفصائل تكثيف الدوريات الأمنية بهذه الفترة للتخفيف قدر المستطاع من إجرام هؤلاء الحاقدين على الشمال المحرر“.

ويذكر أن حالات الاغتيال وزرع العبوات في الشمال المحرر انعدمت خلال الشهرين الماضيين، باستثناء بعض الأيام التي عُقدت فيها الهُدن بين أطراف النزاع، فقد شهدت بعض المناطق في ريف حلب الغربي، زرع عبوات في عدة بلدات وقرى، وفككتها فيما بعد فرق الدفاع المدني وسرية الهندسة التابعة لتحرير الشام.

قد يعجبك ايضا