وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

اقتتال الفصائل وانطباعات الشعب

إباء: تلقت الكثير من الأوساط الاجتماعية والسياسية والعسكرية في سوريا خبر وقف اقتتال الفصائل بإيجابية كبيرة، وعبّر الكثيرون منهم عن فرحهم بوقف القتال الذي طال أمده وخسر فيه الطرفان الكثير، شهران من القتال والناس تترقب الحل والتفرغ للنظام المجرم الذي عاث في الأرض فسادا وبات خطره وشيكا يهدد المنطقة.

وكالة إباء رصدت العديد من انطباعات الشعب حول وقف الاقتتال، قال “محمد عبد السلام” إمام مسجد “أم المؤمنين” بريف إدلب: “لا شك أن خبر وقف قتال الفصائل مفرح وسار، أملنا أن تتوجه البنادق للعدو الذي قصف بيوتنا وسجن وعذّب وشرّد أهلنا” ومن جهته اعتبر “عبد السلام” أن خطوة الصلح وإن كانت مبشرة إلا أنها ناقصة ولن تكتمل إلا بفتح معركة كبرى على النظام النصيري وتحرير ما اغتصبه في الفترة الماضية -على حد قوله-.

وقال “أبو علي” أحد أهالي مدينة جسر الشغور: “بشارة كبيرة سمعناها اليوم، ونأمل أن تستمر ويتوجه الجميع إلى سدّ الثغور وفتح عمل على النظام المجرم، وقد رأينا ماذا حصل في الغوطة والقلمون، ولن نسمح بتكرار التجربة”.

ووجه أبو علي ندائه إلى الفصائل جميعا بقوله: “صدقكم يكمن في الجبهات، الحل الحقيقي هو نصرة الشعب المقهور وإدخال البسمة على النازحين في داخل سوريا وخارجها، والانتقام ممن كان سببا في قتلهم وتشريدهم”.

وفي ذات السياق أبدى “الحاج عامر” من أهالي ريف إدلب، تخوفه من عودة الاقتتال والرجوع إلى مربع الصفر، مؤكدا على ضرورة التفرغ للنظام وحلفائه.

وكتب الأستاذ “رامي الدالاتي” تغريدة على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”: “اللهم ألف القلوب واحقن الدماء، الشمال مقبل على مرحلة نوعية جديدة بعون الله”.

كما عبّر الشيخ “حسن الكتاني” على حسابه بالتيليغرام عن شكره لهذه الخطوة ونصح الطرفين بتوحيد البندقية وتوجيهها للعدو النصيري، مع التأكيد على إصلاح ذات البين والتقدم للأمام وإعادة الأمل لمحبي الثورة وأنصارها.

ويذكر أن الاقتتال بين الفصائل دام أكثر من شهرين، وراح ضحيته العديد من القتلى والجرحى من الطرفين، الموقف الذي استاء منه المجاهدون والشعب المكلوم، خصوصا مع خطورة المرحلة وتآمر دول العالم على الثورة السورية، فهل تتجه الفصائل لفتح عمل كبير على النظام المجرم ؟!

 

قد يعجبك ايضا