وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

طرف ثالث استغل الحدث وحرض على الفتنة

إباء: على إثر خلاف وصل لحد استخدام الرصاص بين بعض عناصر هيئة تحرير الشام وعناصر أحد حواجز مدينة سرمدا شمال إدلب، خرجت شائعات وأخبار تفيد بتظاهرات لأهالي المدينة تطالب بإخراج الهيئة.

وللوقوف على حقيقة الأمر استفسرت وكالة إباء عبد السلام العمرمسؤول هيئة تحرير الشام في مدينة سرمدا فكان مما قال: “على إثر حادثة خلاف بين بعض عناصر هيئة تحرير الشام وأفراد حاجز الشرطة في محيط المدينة، تطور الوضع ليصل إلى استخدام الرصاص، الأمر الذي استغله بعض المفسدين الذين عهد عليهم الغدر وإثارة الفتنة واستغلالهم لخلافات سابقة“.

وأوضح مسؤول الهيئة في سرمدا : “لقد حاولنا جاهدين تجنيب المدينة أحداث القتال، إلا أن المفسدين أبوا إلا التأليب وخلق الفوضى، فبرغم العهود المبرمة معهم وتعهدهم بوساطة أهل الخير في المدينة“.

وأضاف: “إن هؤلاء العناصر تسببوا في حالة الذعر وإطلاق الرصاص، وأن أغلب الإصابات كانت جراء رمايات صادرة منهم“.

ونوه عبد السلام العمرأن المجموعة التابعة لهيئة تحرير الشام والتي تسببت في المشكل الحاصل مع أفراد الحاجز يتم متابعتها والتحقيق معها ومن ثم إحالتها إلى القضاء الداخلي للجماعة.

وفي ذات السياق أكد أحد أهالي مدينة سرمدا عبر صوتية نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أن طرفا ثالثا استغل الحدث وزاد من حدة الخلاف وحرّض على الفتنة، ومؤكدا أن عناصر من الهيئة أصيبوا جراء رمايات العناصر المفسدة.

ويذكر أن ما عرفته مدينة سرمدا شمال إدلب مساء اليوم من أحداث وانفلات، تم ضبطه وحل الخلاف عبر هيئة تحرير الشام ووجهاء وأعيان مدينة سرمدا، واتفق الطرفان على حل الخلاف وإحالته إلى المحكمة الشرعية وسحب كافة المظاهر المسلحة، كما تعهد وجهاء المدينة ومسؤولو الهيئة بمتابعة أمور الجرحى والمصابين أصولا، إضافة إلى متابعة القضية وإعلانها

للعلن بكل مصداقية، حتى تعلم الحقيقة.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا