وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

“طلاس” يعرض مبادرة للتسوية يكون “الروس” فيها أصحاب القرار

إباء: تسريبات صوتية لـ “فراس طلاس” حصلت عليها وكالة إباء، تدور فصولها عن حديث بينه وبين لجنة المفاوضات بريف حمص الشمالي وعدد من قادة الفصائل عبر برنامج “سكايبي”، يطرح “فراس” ما يعتبره مبادرة لتسوية وضع ريف حمص الشمالي، عبر إخضاعه لإدارة المحتل الروسي، فماهي المبادرة وما هي فصولها ووقائعها ؟!

“فراس طلاس” هو ابن وزير الدفاع الأسبق للنظام المجرم “مصطفى طلاس” والمقيم حاليا في دولة “الإمارات” في تسجيل صوتي مدته خمس دقائق يعرض فيه مبادرة على قيادات ثورية في ريف حمص الشمالي تنص على التسوية ووقف القتال مع النظام المجرم، تتم هذه المبادرة عبر إخضاع المنطقة إلى المحتل الروسي وارتباطها مباشرة بقاعدة حميميم الروسية، ويؤكد “طلاس” على ضرورة اجتماع القيادة الثورية في ريف حمص الشمالي مع الضباط الروس معتبرا إياهم “أصحاب القرار” بحسب قوله.

وأكد في ذات الوقت أن منطقة “الرستن” سترتبط بحسب المبادرة، بقاعدة حميميم إلى أن تصل سوريا إلى حل سياسي، ثم ترتبط بدمشق مباشرة.

وأضاف أن المبادرة تنص على إعادة تشكيل وتقسيم الفصائل إلى ثلاثة أقسام، قسم مختص بالشرطة المدنية وقسم بالشرطة العسكرية وقسم بالأسلحة الثقيلة، و هذا الأخير سيكون تحت إشراف المحتل الروسي والضباط المنشقين، وبخصوص القسمين الأولين حسب قول “طلاس” سيتم تدريبهم وإعادة تأهيلهم من قبل المحتل الروسي.
ويتوقع “طلاس” أن يكون قسم الأسحلة الثقيلة إحدى النواة التي من الممكن أن يبني عليها المحتل الروسي نواة الجيش السوري الجديد.

ويهدد ابن وزير الدفاع السابق بحسب ما ورد في الصوتيات المسربة، معتبرا عدم تسليم السلاح الثقيل للمحتل الروسي، “غير منطقي” و”ما قال به أحد” ويعده إفشالا للمبادرة.

وفي فصول الصوتيات المسربة يذكر “طلاس” أن جبهة النصرة كانت عقبة كؤود في مساعيه للتسوية ووقف الثورة، معتبراً إياها أخطر من النظام النصيري، ويرفض أي توضيح له أو تفسير بخصوص “النصرة” وتصحيح صورتها، معتبرا هذا إفشال للمبادرة و”حائط مسدود” أمام فصائل ريف حمص الشمالي.

ومما هو جدير بالذكر في هذا السياق أن المحتل الروسي في الفترة الماضية استطاع أن يخدع فصيل “جيش الإسلام” الأمر الذي أدى إلى سقوط الغوطة الشرقية بيد النظام المجرم، وتمّ إخراج “جيش الإسلام” منها كرها، بعد أن وقعوا على مبادرة العار وقبلوا بإخراج المجاهدين، ولله در العرب إذ تقول :”من اعتز بمخلوق كان ذله على يديه”.

 

قد يعجبك ايضا