وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

عصابة الزنكي تسرق الأموال العامة وتبيعها عن طريق مكتب الغنائم

بعد الاقتتال الحاصل بين هيئة تحرير الشام وعصابة الزنكي -منذ أكثر من 50 يوماً- في ريف حلب الغربي، اضطرت الأولى في بداية الأمر للانحياز من بعض المناطق، وكان من ضمنها بلدة خان العسل والتي كان يقع فيها مبنى مديرية الكهرباء التابعة لحكومة الإنقاذ بالإضافة إلى مستودع الأسلاك الكهربائية والأبراج، حيث سيطرت عليه عصابة الزنكي، وبعد أيام بدأت بسرقة ما يحتويه من أملاك عامة.

وللوقوف على التفاصيل التقت وكالة إباء: “أحمد الشامي” مدير المكتب الإعلامي للمؤسسة العامة للكهرباء حيث صرح قائلاً: “بعد سيطرة فصيل الزنكي على مبنى المديرية ومستودع “الكابلات” الواقع في منطقة خان العسل طرد فصيل الزنكي حراس المستودع، لنتفاجئ بعد ذلك بنقل وسرقة الكابلات وبيعها في المزاد لصهرها وجعلها سبائك من أجل بيعها لتركيا أو تحويلها لمناطق النظام المجرم وذلك لإعادة إنتاجها مرة أخرى”.

وأضاف “الشامي”: “إن فصيل الزنكي لم يكتفي ببيع “الكابلات” بل كان هناك أبراجٌ للتوتر العالي اكتشفنا بيعها للتجار أيضاً”.

وأشار مدير المكتب الإعلامي إلى أن فصيل الزنكي ومكتب غنائمه لم يقدّروا قيمة ما سرقوه ولا حتى الفائدة العائدة على المسلمين منه، وهذه الممتلكات ليست حقاً لأي فصيل بل هي حقٌ لكل المسلمين في المناطق المحررة” -على حد تعبيره-.

وفي وقت لاحق صادرت هيئة تحرير الشام على إحدى حواجزها بعض الشاحنات وهي محملةٌ بالأسلاك الكهربائية والأبراج ذات التوتر العالي.

وعند تواصلنا مع “حسام الآغا” مسؤول الحواجز لهيئة تحرير الشام في ريف حلب الغربي أفادنا بقوله: “مرّت شاحنة كبيرة تحمل عدداً من الأسلاك الكهربائية على أحد حواجزنا مما دعانا لإيقافها والاستفسار عن مصدرها، وبعد التحقيق مع صاحب الشاحنة تبين أن البضاعة مشتراةٌ من مكتب الغنائم التابع لعصابة الزنكي، وعليه تم حجزها وإبلاغ مؤسسة الكهرباء بذلك للتأكد من مصدرها، وفعلاً تبين بعد ذلك أنها نفس الأسلاك التي كانت موجودة بمستودع المديرية في منطقة خان العسل”.

وفي وقت سابق أصدرت وزارة الإدارة المحلية والخدمات التابعة لحكومة الإنقاذ بياناً عممت فيه على التجار بعدم شراء الشبكات الكهربائية المستعملة دون وجود ورقة رسمية من المؤسسة العامة للكهرباء وذلك لضبط الممتلكات العامة ومنعها من السرقة.

 

قد يعجبك ايضا