وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

تحرير سوريا تعدم أحد عناصر الهيئة بطلقة في الرأس

شنّت عصابة الزنكي صباح اليوم هجوماً على مواقع لهيئة تحرير الشام في ريف حلب الغربي، حيث استطاعت السيطرة على قرية عاجل وجمعيتي السعدية والفرسان.

ونشرت وكالة “مداد برس” التابعة لعصابة الزنكي خبر السيطرة ومقاطع وصور لاقتحام عناصرها، مدعومين بالأسلحة الثقيلة والرشاشات بالإضافة للآليات المصفحة.

وبعد هجومها الواسع على جمعية الفرسان داهمت عصابة الزنكي منزل “أبو خليل القراصي” أحد عناصر تحرير الشام وأسرته على مرأى ومسمع زوجته وأولاده لتعدمه بعد ذلك.

وفي هذا الصدد صرّح لإباء: “سعيد القرشي” عسكري في هيئة تحرير الشام لأحد محاور ريف حلب الغربي “عصابة الزنكي ليس بمستغرب عنها هكذا أفعال فقد فعلتها أكثر من مرة وهي تقتل وتتشفى بذلك بنشرها صوراً تظهر فيها قتلى وجثث مجاهدي هيئة تحرير الشام”

وأضاف “القرشي” “عصابة الزنكي هم يقاتلوننا على أننا خوارج وبغاة وهناك منهم من كفّرنا والدليل على هذا ما سرّب من مقاطع وصوتيات لهم فهم يستبيحون دمائنا بناء على ما سلف، وأبو خليل تم إعتقاله من بيته وهو مصاب ولم يكن في المعركة أصلاً، وهذا الفعل تترفع عرب الجاهلية عن فعله” -على حد وصفه-.

وأشار عسكري هيئة تحرير الشام إلى أن “الحرب أخلاق وهؤلاء البغاة فقدوا كل أنواع الأخلاق والشهامة حتى العهد والميثاق لم يراعوا له حرمة، فهم لصوص وقطاعي طرق ولا يرتقون لمرتبة المقاتل فضلاً عن أن يكونوا مجاهدين”.

وقد نُشر فيديو مصور يظهر لحظة أسر “أبو خليل” وصوت زوجته تنادي خلال المقطع وهي تستغيث بعناصر الزنكي أن “أسعفوه للمشفى”، ليتفاجئ الكثير من المتابعين بعد ذلك من نشر صورة لأبي خليل وهو مقتول بطلقة بالرأس وتظهر علامات تعذيب على رأسه ووجهه.

من جانبه قال “الشيخ عبد الرزاق المهدي” في مجموعة فتاوي له على تطبيق “تلجرام ” عند سؤاله عن حكم تصفية الأسرى (المسلمين) فأجاب: “هذا عمل لا يجوز ومن يقوم بتصفية الأسير فهو مجرم يستحق العقوبة من أي طرف كان”.

وشهدت الأيام الأخيرة زرع عبوات في أكثر من منطقة تسيطر عليها تحرير الشام، كان من بين هذه المناطق قرية كفر كرمين وقرية ارحاب غرب حلب بالتزامن مع إعلان هدنة بين هيئة تحرير الشام وتحرير سوريا.

 

قد يعجبك ايضا