وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

تصعيد القصف على المناطق المحررة يؤدي إلى مقتل أسرة كاملة

إباء: صعد النظام المجرم وحليفه الروسي في اليومين الأخيرين من وتيرة قصف مدن و بلدات مأهولة بالسكان في مختلف أنحاء الشمال المحرر، وكان لطيران المحتل الروسي النصيب الأكبر من غارات استهدفت أحياءًا سكنية ومرافق عمومية في كل من مدينة إدلب وأريحا وصولًا إلى بلدة حزارين، تزامن هذا التصعيد بعد أيام قليلة من وصول قوافل الأهالي المهجرين من الغوطة الشرقية بريف دمشق.

مشاهد الدّمار والقتل شهدها الكثير من المدن والبلدات السورية في اليومين الماضيين، الشيء الذي أدى إلى وقوع شهداء وعدة إصابات متفاوتة في صفوف الأهالي، خاصة الأطفال والنساء.

قرية بسنقول القريبة من مدينة جسر الشغور بريف إدلب، من القرى التي كانت ضحية لطيران المحتل الروسي، ونتيجة غارة للطيران الغاشم دُمرت بناية سكنية ارتقت على إثرها أسرة كاملة مكونة من خمسة أفراد، تنحدر من “آل بيدق” من أبناء مدينة جسر الشغور.

لا تكاد تمر ساعات على سماء المحرر إلا وتنهال عليه غارات طيران النظام المجرم الحربي وحليفه الروسي، فضلًا عن رمايات مدفعية وصاروخية تستهدف القرى والبلدات القريبة من خطوط الرباط، مما يسبّب خسائر مادية وأخرى بشرية، و يدفع بالكثير من العوائل إلى البحث عن ملجئ آمن.

وبحسب “عمر كردي” موظف في المجلس المحلي في مدينة جسر الشغور فإن رمايات نظام الإجرام تتركز على الأحياء السكنية وتجمعات الأهالي، ومؤكدًا أن المدينة مأهولة بالسكان، ولا وجود فيها لمعسكرات حتى يستهدفها طيران المحتل الروسي بهذه الكثافة.

قصف متواصل ومكثف والهدف هو كسر إرادة الأهالي الذين ضربوا أروع الأمثلة في الكرم والجود والتلاحم بين المسلمين باستقبالهم ونصرتهم لأهالي الغوطة الشرقية المهجرين، الأمر الذي أغاظ النظام الفاجر ومن يسانده.

قد يعجبك ايضا