وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

سوريا.. تهجير قسري وتغيير ديموغرافي

خاض النظام المجرم وحلفاؤه معارك عديدة مع المجاهدين من شمال البلاد إلى جنوبها، مستعينًا في ذلك بالمحتل الروسي وعشرات الكتائب من الميليشيات الشيعية، تدمير للمدن وقصف متواصل يستهدف تجمعات الأهالي ما أدى إلى مئات الشهداء وآلاف الجرحى، ثم حصار مطبق لينتهي مسلسل الإرهاب بالتهجير.

مدن وبلدات بأكملها في سوريا كانت ضحيةً لمسلسل القصف والتهجير، ابتداءً بخان الشيخ والتل ومرورًا بداريا والزبداني ثم القلمون فمدينة حلب، وأخيرًا الغوطة الشرقية التي كانت من المناطق التي حوصرت لمدةٍ تزيد عن خمس سنوات، عرفت فيها أشد أنواع القصف والدمار، ومع اعتماد المحتل الروسي لسياسة الأرض المحروقة واستعمال الأسلحة “المحظورة” كالنابالم والفسفور، وتواطئ الكثير من الجهات على خيانة الغوطة وتسلميها، الأمر الذي أدى إلى كارثة إنسانية في المنطقة حيث تجاوز عدد القتلى 1400شهيد وأصيب الآلاف، وعشرات العوائل و الأسر مدفونة تحت الأنقاض، مع غياب تام لأبسط مقومات الحياة الأساسية.

واقع مأساوي فرضه المحتل الروسي وذيله في دمشق، على الغوطة ليساوم الأهالي على إخلاء بيوتهم ومدنهم، أو الرضا بحكم النصيرية والروافض، تهجير قسري وإفراغ متعمد لمدن ومناطق بأكلمها بعد سنين عجاف من الحصار.

وجدير بالذكر أن أغلب المدن التي هُجّر أهلها، أصبحت اليوم مرتعًا لشيعة إيران، يقيمون فيها الحسينيات ويبنون عليها المشاهد، ويجندون أطفالها لقتال أهل السنة بعد تحريف فطرهم وتغيير عقيدتهم.

حرب إبادة تمارس على المسلمين في سوريا وحصار خانق، يعقبه تهجير قسري وتغيير ديموغرافي، ريف حلب الجنوبي ومناطق من ريف دمشق ومدينة حلب المحتلة، أهم أماكن الاستيطان الشيعي الجديد في سوريا.

قد يعجبك ايضا