وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

هل يدرك جنود أحرار الشام والزنكي حقيقة قتالهم لهيئة تحرير الشام؟

حركة أحرار الشام الإسلاميةالاسم الذي علقت به الآمال وكان محط أنظار الجميع فكان أول أهداف العدو ودول الخارج، حين قضى جل قادة الحركة في تفجير رام حمدان، ومن بعدها حصلت تغيرات واسعة في مسيرة الحركة.

ألقى أبو إبراهيم سلامةالقيادي في تحرير الشام الضوء على هذا الأمر في لقاء مع إباء فقال: “منذ رحيل قادة الحركة في ذلك الحين بدأت الحركة بالتخبط والانحراف وخصوصًا بعد تنحي أبي جابر الشيخ عن قيادة الحركة حتى استقر بهم الحال لما آلوا إليه اليوم، فتحولت من مشروع جهادي سني سوي إلى مشروع ضرار بيد دول الخارج يحركونه كيف شاؤوا، بالترغيب تارة وبالترهيب تارة، فكانوا عصًا أمام محاولات التوحد في الساحة حتى يومنا هذا، وأخيرًا عبر اندماج الضرار الذي ما أقدمت عليه الحركة إلا لقتال المجاهدين، ولكن لم نتوقع يوما أن يصل بهم الحال لأن يكونوا في خندق واحد مع المشاريع الأمريكية كجيش الثوار“.

وتابع أبو إبراهيمحديثه: “جيش الثوار لا يخفى على أحد أنه مشروع أمريكي لقتال المجاهدين عمومًا، حسبما تراه زعيمتهم أمريكا كبيدق يحركونه في الساحة حسب ما يرون، لكن عملهم كان محصورًا في مناطق الميليشيات الكردية، وكان أول ظهور لهم في الشمال المحرر حين قبض الجهاز الأمني التابع لتحرير الشام على مجموعة منهم تبين أنها كانت واحدة من عشرات المجموعات التي تستقدمها حركة الزنكي لقتال الهيئة بعد تمام الجهوزية وفتح الطريق مع درع الفرات، وبعد أن رأت حركة الزنكي وأحرار الشام أن الهيئة قد أيقنت من تنسيقهم وإدخالهم لجيش الثوار ونيتهم المبيتة بقتال الهيئة وتورطهم بقتل المجاهدين والمهاجرين وصلتهم بتجمع نصرة المظلوم؛ سارع قادة الزنكي وأحرار الشام باندماج جديد“.

وبين سلامةأن هذا الاندماج جاء ليخفوا به ما كانوا يبيتون ويستروا عوارهم، وفعلًا اندمجوا بما يسمىجبهة تحرير سوريا، ولم يمض يومين على التشكيل الجديد حتى فتحوا معركة ضخمة على تحرير الشام ونشروا في إعلامهم وبلسان قادتهم أن الهيئة بغت عليهم وحتى ذلك الحين لم تكن الهيئة قد أطلقت رصاصة واحدة، فسيطروا على بعض مناطق الهيئة بحجة رد البغي بحسب قوله-.

وأضاف القيادي في تحرير الشام: “فما كان للهيئة خيارٌ سوى الدفاع عن النفس وقتال الباغي بأمر الله، وتزامن مع ذلك شن أحرار الشام حربًا مفتوحة على الهيئة في كل المحرر ناقضة اتفاقيات التحييد غادرة بالمجاهدين وهنا بدأت تخرج الدبابات والمجنزرات التي فقدناها على جبهات النظام النصيري لأنها خبأت لنحور المجاهدين وليس لما جمعها له قادة الأحرار الأول رحمهم الله-“.

وذكر سلامةأنه خلال هذه الفترة وفي حركة مفاجئة بدأ الزنكي معركته على مدينة دارة عزة ليلًا بشتى أنواع الأسلحة والمدافع وكان المقتحم فيها عشراتٌ من عصابات جيش الثوارمجهزين بأسلحة حديثة ومناظير ليلية لا تملكها حركة الزنكي، كان ذلك بشهادة كل من حضر المعركة التي دامت قرابة 12 ساعة على حد تعبيره-.

واختتم حديثه مؤكدًا أنه ومع كل تلك المعطيات والاعترافات والتسريبات الصوتية على ألسنة قادتهم، ما زالت أحرار الشام والزنكي تخفي على جنودها حقيقة قتال جيش الثوار معهم ومؤازرتهم لهم، فهل يقبل عناصر أحرار الشام ومن قضى من قادتهم الأول وعناصر الزنكي أن يكونوا في خندق واحد مع جيش الثوار الأمريكي“.

والجدير بالذكر أن عدة كتائب ومجموعات من أحرار الشام والزنكي اعتزلت القتال ومنها من انشقت عن فصيلها حتى تستمر في توجيه السلاح لمكانه الصحيح إلى جبهات العدو النصيري نائية بنفسها عن هذه المعركة التي لا طائل منها سوى استنزاف الثورة وإضعافها أمام الأعداء.

 

 

قد يعجبك ايضا