وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

هل قتال الهيئة مبرر لقصف القرى بالسلاح الثقيل؟

لطالما اعتادت القرى والبلدات الثائرة في وجه النظام المجرم على الاستهداف المباشر والمتعمد من الطيران الحربي والمدفعية بشتى أنواع القذائف والصواريخ طيلة السنوات السبع الماضية، حيث اعتقد السفاح أن القصف هو الوسيلة الوحيدة التي يستطيع من خلالها كسر عزيمة الشعب الثائر بعد ضياع أمله في استسلامه، إلا أنه وبعد كل حالة قصف لا نرى إلا ازديادًا في العزيمة وإصرارًا على مواصلة الكفاح.

وفي حدث لافت لم يعتد الناس حدوثه في المناطق المحررة، تعرضت عدة قرى وبلدات لقصف بالسلاح الثقيل بسبب المعارك الدائرة بين هيئة تحرير الشام من جهة وحركتي الزنكي وأحرار الشام المنضويين حديثًا تحت مسمى جبهة تحرير سوريا من جهة أخرى، وسط نفي من كلا الطرفين لحوادث الاستهداف.

ومع ازدياد عمليات الاستهداف أوضح “أبو عادل الحموي” القائد العسكري في هيئة تحرير الشام بريف إدلب: “لا يخفى على أحد دور المدفعية والسلاح الثقيل في تحقيق الانتصارات في المعارك وهذا يعد من الأخذ بالأسباب التي دعانا إليها شرعنا الحنيف، إلا أننا وفي خضم الأحداث التي تعصف بالساحة والهجوم الذي نتعرض له من عصابات الزنكي والأحرار مدعومين بجيش الثوار، كان الأمر واضحًا من قيادة الهيئة بعدم استخدام السلاح الثقيل في رد عادية هؤلاء البغاة وذلك حفاظًا على أرواح الأهالي الذين يتخذهم البغاة كدروع بشرية في معظم الأحيان”.

ومن جانبه قال “محمود الخاني” أحد أبناء بلدة خان السبل بريف إدلب “تتعرض بلدتنا يوميًا ومنذ فترة للاستهداف بقذائف الهاون بشكل عشوائي، حيث عمدت صقور الشام إلى استهداف البلدة بشكل دوري بقذائف الهاون بسبب موقف البلدة التي اتخذته بالوقوف مع المجاهدين في وجه المفسدين ومن يريدون التشغيب على المعركة الأساسية مع الجيش النصيري”.

وذكر “الخاني” أن قذائف صقور الشام أصابت عدة منازل للأهالي ما خلف أضرارًا مادية كبيرة وسبب حالة هلع وخوف في صفوف المدنيين الأمر الذي أثار غضب الأهالي وزاد من عزيمتهم في الدفاع عن المجاهدين -بحسب وصفه-.

يذكر أن عدة صوتيات لقادة في تحرير سوريا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي يتوعدون فيها أهالي المدن والبلدات بالقصف بالمدفعية والصواريخ في حال وقفوا في صف المجاهدين، كان أبرزها تهديد بلدتي مرعيان بجبل الزاوية وباتبو في ريف حلب.

قد يعجبك ايضا