وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

من يقف خلف المظاهرات المناهضة لهيئة تحرير الشام؟!


إباء: مع بداية الثورات العربية خرجت الشعوب المستضعفة في كل من مصر وتونس وليبيا وسوريا وغيرها من الدول، في مظاهرات واحتجاجات تطالب بإسقاط الأنظمة العميلة، وتسعى لنيل الحرية والكرامة، إلا أن أجهزة المخابرات عمدت في بعض الأحيان إلى توجيه مظاهرات مضادة، تقدس الحاكم وتدعو لحفظ الأمن تحت سيادة المجرم.

وفي الآونة الأخيرة ومع أحداث الاقتتال والبغي، الذي تقوده فصائل ما بات يعرف بجبهة تحرير سوريا، خرجت مظاهرات هنا وهناك، تطالب بإخراج مجاهدي هيئة تحرير الشام من بيوتهم وبلداتهم، فمن يقف خلف هذه المظاهرات ؟!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا صوتيا مسربا للمدعو عبد الله عمر أبو الفدا باتبوالقيادي في تحرير سوريايهدد ويتوعد أهالي بلدة باتبوبالخروج في مظاهرات لطرد مجاهدي الهيئة، أو سيقصف البلدة بمختلف الأسلحة الثقيلة من مدافع هاون وجهنم.

وعلى نفس الوتر صوتية مسربة على مواقع التواصل الاجتماعي لأحد قادة حركة الزنكي، يهدد أهالي مدينة الدانا المأهولة بالسكان، بالقصف والاستهداف بالأسلحة الثقيلة، ويخير الأهالي الذين أغلبهم من النازحين، يمهلهم ساعات قليلة، بين تسيير مظاهرات ضد المجاهدين وطردهم أو اقتحامه المدينة بالأسحلة الثقيلة.

حوادث تجييش وإرغام الأهالي على التظاهر ضد هيئة تحرير الشام أو مصيرهم القصف والموت، تقف خلفها بعض ميليشيات تحرير سوريا، دون مراعاة لحرمة أطفال صغار ولا مرضى كبار، تروييع للآمنين وإرهاب للناس، أساليب أشبه ما تكون بأساليب أجهزة المخابرات.

ومما يذكر في هذا الصدد أن أغلب مجاهدي الهيئة في هذا البلدات، من المرابطين على الجبهات ضد النظام النصيري وضد الميليشيات الانفصالية، وأكثرهم يعيش حياة أسرية ولهم زوجات وأبناء يرعونهم، فهل باتت تحرير سورياأقرب إلى النظام المجرم عندما تطالب بطردهم وإخراجهم ؟!