وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

حقيقة تحييد البلدات، والسلاح المدفون

تشهد مناطق ريفي إدلب وحلب، معارك محتدمة بين جبهة تحرير سوريا المتمثلة في حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي من جهة وبين هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وسط مطالب شعبية بتحييد البلدات والتوجه إلى جبهات القتال تخفيفا عن أهلنا في غوطة دمشق، ومع ارتفاع وتيرة الأعمال القتالية تغيب الحقيقة والسبب، ومن الفاعل ومن البادئ..؟!

فيما عبر متابعون عن استيائهم مما قامت به جبهة تحرير سوريا من مهاجمة مدن وبلدات بحجة رد بغي الهيئة، كما عبروا عن شجبهم واستنكارهم لتهديدات قيادات في الأحرار والزنكي، التي تهدد بتدمير المساجد والقرى المأهولة بالسكان برمايات مدفعية في حال عدم طرد مجاهدي هيئة تحرير الشام.

ومن الملاحظ أن عددًا من القرى والبلدات، دخلت في اتفاقيات تحييد الاقتتال صيانة لدماء الأهالي وتخفيفا لمعاناتهم، أبرزها كانت بلدتي حزانو و باتبو شمال إدلب، ثم بلدة عقربات الحدودية، إلا أن أرتال البغي المتمثلة في حركتي الزنكي والأحرار، قامتا بنقض العهد والاتفاق واقتحام البلدات المذكورة، معلنين النصر والتحرير مما هو المحرر في الأصل.

خالد إدريسمسؤول في هيئة تحرير الشام وأحد شهود الاتفاق المذكورصرح لوكالة إباء بأن حملة البغي التي تقودها تحرير سوريا، ومن التحق منهم من فلول الفساد، لا تراعي حرمة ولا توقر صغيرًا ولا كبيرًا، وأعمالهم شاهدة للعيان وموثقة بالصوت والصورة، من هذا المنطلق يعتبر خالدقرار تحييد البلدات جاء حفاظا على أرواح الأهالي، وحرصا على دمائهم.

من جهة أخرى تسربت مجموعة من الصوتيات لقيادات في التشكيل الجديد المسمى تحرير سوريا، تهدد الأهالي العزل من حالة عدم طرد مجاهدي الهيئة، بحرب مفتوحة وقذائف مدفعية ومدافع جنهم، جرى ذلك على لسان المدعو أبو الفداء باتبو، القيادي في تحرير سوريا“.

ويؤكد خالد، أن هذه الحملة التي تقودها تحرير سوريا، ومع ما ظهر من معطيات وأدلة، وكمية السلاح والحشود، تسعى إلى إنهاء الجهاد الشامي والالتفاف على تضحيات سبعة سنوات، استجابة لمؤتمرات العار، التي كانت قيادات تحرير سوريا أبرز المشاركين فيها.

ويذكر في هذا الصدد، أن هيئة تحرير الشام قامت بالكشف عن عشرات الدبابات في قرية بانتنا، كانت تحتجزهم حركة أحرار الشام، في الوقت الذي كانت معارك ريفي إدلب وحماة على أشدها، و في حاجة ماسة للسلاح الثقيل لصد عدوان النظام النصيري وحلفائه الإيرانيين.

وأضاف المسؤول في هيئة تحرير الشام، أن الهيئة والفصائل المجاهدة على أرض الشام لن يدخروا جهدًا ولا وسعًا في حفظ مكتسبات جهاد قدم خيرة الرجال والنساء والولدان شهداء، ويعتبر انحياز الهيئة من بعض المناطق، استجابة للأهالي وحفظا لهم ولدمائهم، والحرب سجال والأيام دول وعلى الباغي تدور الدوائر بحسب تعبيره.

عشرات الدبابات والمدافع الثقيلة محتجزة في أرض خالية، وحشود عسكرية لتحرير المحرر، في المقابل جمود في الجبهات وخذلان للمستضعفين، فمن الذي قدم وبذل ومن احتجز السلاح لمحاربة الثورة وإنهاء الجهاد؟!

 

 

قد يعجبك ايضا