وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

الحزب الإسلامي التركستاني في خندق واحد مع تحرير الشام

إباء: منذ بدايات الثورة السورية بدأ مجاهدو التركستان الشرقية بالتوافد إلى الشام للدفاع عن أهلها ونصرتهم في وجه النظام النصيري، وقد أحبهم الناس من أول مجيئهم فاقتسم معهم مجاهدو الشام أموالهم وبيوتهم، واستمروا بالتوافد من مناطقهم حتى صاروا ألوفا مع عوائلهم، وقطنوا عدة مناطق من الشمال السوري المحرر.

وأما ساحات المعارك، فلا تكاد تخلو معركة في الشمال السوري من بصمتهم ومشاركتهم القوية، وكل الفصائل تشهد لهم بصدقهم وشدة بأسهم على أعداء الله وذلتهم على المسلمين ومودتهم معهم وحتى لمن أساء إليهم، لذلك كانوا محط أنظار العدو النصيري وحليفه الروسي فكان لهم النصيب الأكبر من الاستهداف بالطيران على بيوتهم وأهليهم، وحتى طيران التحالف لم يأل جهدا برصد واستهداف قاداتهم عبر الطائرات بدون طيار، حتى أصبحوا مكونًا من المجتمع الشامي واختلطوا بالأهالي وصاهروهم وفتحوا المحلات والورش ليعتاشوا بها بعد رباطهم ومعاركهم، أحبهم الجميع، كل من عرفهم وتعامل معهم أو خالطهم، فلا تكاد تجد لهم عدوًا إلا من مكر لهم لجهادهم كالخوارج وعملاء الخارج، فكان لهم نصيب من غدر الخوارج وسم العملاء.

وفي المعارك تجدهم سباقين للمشاركة بصغارهم وشيبهم وشبانهم ملبين نداء الله انفروا خفافاً وثقالا في سبيل الله، ويخرجون كل ما يملكون من سلاح ثقيل أو خفيف ليقارعوا به أعداء الله، نائين بنفسهم عن أي اقتتال داخلي بين فصائل الشام وحتى اليوم.

وللوقوف على التطورات الأخيرة التقت إباء أبو طه التركستانيعضو المكتب الإعلامي للحزب الذي أكد أن رؤية الحزب للاقتتال الحالي أنه ليس قتالا داخليا على سلطة أو نفوذ ولا بغي فصيل على فصيل وإنما حرب على المشروع السني في الشام عموما، متمثلا بأكبر فصائله وهو هيئة تحرير الشام وبغير وجه حق، بل ربما لتمرير مشاريع خارجية هدفها النيل من الجهاد الشامي وتسليم المحرر على طبق من ذهب للنظام النصيري عن قصد أو غباء، من قبل فصائل لم تحرك ساكنًا طيلة حملة النظام المجرم بريفي حماة وإدلب متذرعة بعدم وجود السلاح والذخيرة عندها، واليوم رأينا الأرتال والدبابات والمدافع الثقيلة لقتال إخوانهم في الهيئة“.

وتابع أبو طه“: “أخرجنا بيانًا توضيحيًا أول أمس الذي أكدنا فيه أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي توسيع للهجوم على إخواننا في هيئة تحرير الشام، ولن نسمح بضياع المكاسب التي حققها هذا الجهاد المبارك على أرض الشام بعد كل هذه التضحيات“.

والجدير بالذكر أن الفصائل المشاركة في قتال الهيئة هي التي تحاول زج المهاجرين في الاقتتال وتستهدف عناصرهم وتداهم بيوتهم كما فعلت مع التركستان بالأمس قبل أن يعلنوا مشاركتهم في الاقتتال الجاري.

 

 

 

قد يعجبك ايضا