وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

صوفان والأطرش وتوفيق والدغيم في خندق واحد ضد فيلق الشام

إباء: اشتعلت في الشمال السوري المحرر منذ عدة أيام اشتباكات وتوترات بين هيئة تحرير الشام من جهة وحركة الزنكي وأحرار الشام وصقور الشام ‘جبهة تحرير سوريا’ من جهة أخرى، بينما امتنعت الكثير من الفصائل الثورية عن المشاركة في القتال المحتدم، ومن أبرز تلك الفصائل فيلق الشام.

وفي الأيام الثلاثة المنصرمة ارتفعت وتيرة التصعيد الإعلامي ضد تحرير الشام حيث خرجت كلمة صوتية لقائد ‘تحرير سوريا’ “حسن صوفان” دعا فيها جنوده وسائر الفصائل والفعاليات للهجوم على هيئة تحرير الشام، إلا أن اللافت في الصوتية هو تركيزه على ‘فيلق الشام’ حيث لامهم لعدم مشاركتهم في القتال وقال: “أتتركون إخوانكم في ريف حلب يصاولون هذا المجرم وحدهم؟” في إشارة منه إلى أبي محمد الجولاني أمير تحرير الشام، وتابع محرضًا لهم: “أين ثوريتكم؟ وأين رجولتكم؟ بل أين دينكم؟!”.

كما انتشرت بالأمس على مواقع التواصل الاجتماعي صوتية مسربة لحسام الأطرش مسؤول المكتب السياسي في جبهة تحرير سوريا، يدعو فيها عضوالمجلس الإسلامي السوري “حسن الدغيم” لإخراج كلمة صوتية ضد ‘فيلق الشام’ فقال: “بس ظبط لي صوتية على فيلق هابيل” مشيرًا إلى الفصيل الثوري ‘فيلق الشام’، وجاء صوت توفيق شهاب الدين أمير حركة الزنكي بجانبه مؤكدًا ومحرضًا على ذلك.

ويرى المحلل السياسي والمهتم بالشان السوري “محمد الحسن” أن ‘تحرير سوريا’ قد ورطت نفسها في مستنقع من القتال الداخلي، وحسب المعطيات على الأرض فالكفة تميل لصالح الهيئة حتى اللحظة، وباتت ‘تحرير سوريا’ تواجه خطر “الانقراض” -على حد قوله-، وأضاف: “صوفان ورط فصيله في تحالف خاسر مع الزنكي، ويرى أن أمله الأخير للبقاء في الساحة هو أن يورط سائر الفصائل والقوى الثورية في حرب خاسرة كالتي أوقع فصيله فيها، وإلا فسيجرفه التيار إلى غير رجعة”.

واستبعد “الحسن” أن يدخل ‘فيلق الشام’ على خط المواجهة، وأكد أن “قادة الفيلق في الميدان أعقل من أن يزجوا بفصيلهم وقوتهم في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، خصوصًا مع علاقتهم الجيدة مع تحرير الشام، وعدم تعرض الأخيرة لمن لم يهاجمها أو يعتدي عليها”.

ويذكر أن فصيل ‘فيلق الشام’ حافظ على مدار سبع سنوات من الثورة السورية على علاقات متوازنة مع أغلب الفصائل المقاتلة ومن أبرزها هيئة تحرير الشام، ونأى بنفسه عن أي اقتتال داخلي لا يصب إلا في مصلحة أعداء الأمة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا