وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

حرب الفصائل الإعلامية بين الحقيقة والكذب

يعتبر العامل النفسي في الحروب من الأهمية بمكان، فنصف المعركة تعتمد على معنويات الجنود، ولذلك يحاول كل طرف من أطراف الحرب التأثير على العامل النفسي لدى الخصم حتى ينتصر عليه معنويًا قبل أن ينتصر عليه عسكريًا، وخلال المعارك الجارية بين هيئة تحرير الشام من جهة وحركة الزنكي وأحرار الشام من جهة أخرى لوحظ استخدام أسلوب الحرب النفسية بشكل جلي.

ولمزيد من التفاصيل التقت إباء “أحمد الموسى” عضو المكتب الإعلامي لدى هيئة تحرير الشام والذي أكد استعمال خصومهم لأساليب الحرب الإعلامية: “يعتمد خصمنا على بث الشائعات والأراجيف والأكاذيب في إعلامه الرسمي والرديف، كادعائه السيطرة على مناطق هي بالأصل تحت سيطرته لصنع انتصار وهمي أمام جنوده وأنصاره ورفع معنوياتهم، وكذلك ادعاؤه أن الهيئة تقصف المدنيين وتتسبب في قتلهم لتشويه سمعتها لدى الأهالي”.

وذكر “الموسى” أن أحد الأراجيف التي بثها إعلام خصومهم زعمهم أن الهيئة تلتقط أنفاسها الأخيرة وما هي إلا سويعات قليلة ويتم القضاء عليها نهائيًا، وبين أنه “قد مضت ساعات وأيام ولا زالت هيئة تحرير الشام ترد العدوان وتقمع الطغيان، وسنبقى شوكة في حلوق الأعداء بإذن الله تعالى” -بحسب قوله-.

ونوه “أحمد” إلى أن إعلام الهيئة انتهج سياسة الدقة والمصداقية في تغطية الأحداث الأخيرة، والتزم بنقل الصورة الحقيقية لما يحدث على الأرض دون تحريف أو تزوير “وهو الأمر الذي قد يؤخر نشر الخبر مرات عديدة، لكن المصداقية ونقل الحقيقة لدينا مقدم على سرعة النشر، ونسعى دائمًا للجمع بينهما”.

واختتم عضو المكتب الإعلامي كلامه: “بفضل الله مقاتلونا على وعي تام وبصيرة نافذة بما يحيكه لنا الأعداء وقد قارعنا النصيرية والراوفض والخوارج والمفسدين طوال ست سنوات فلم يثن ذلك من عزيمتنا ولم تٌكسر شوكتنا بقوة الله، ولا زلنا على العهد ماضون ولأعدائنا قاهرون ولن يتمكن حلف البغي وطغمة الشر من القضاء علينا بإذن الله تعالى”.

ويذكر أن العديد من الصفحات المزورة تظهر على صفحات التواصل الاجتماعي بشكل مفاجئ بمجرد حدوث اضطرابات بين الفصائل المقاتلة، وتعتمد على نشر الشائعات وترويج الأكاذيب على لسان أفراد أو مؤسسات معروفة، الأمر الذي يبتعد كثيرًا عن أخلاق ومهنية العمل الصحفي الشريف.

قد يعجبك ايضا