وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

مصدر في جيش العزة: لم يرسل الزنكي لمعارك شرق السكة إلا 40 عنصرًا فقط، وبعد سقوط سنجار

إباء: شهد ريف حلب الغربي معارك بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام؛ شوهدت فيها الدبابات والرشاشات الثقيلة والقصف بالمدفعية والهاونات، قصفٌ طال بيوت أهالي القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرة تحرير الشام أو التي سقطت في يدها أثناء القتال، وهنا تساءل مراقبون: أين كان كل هذا السلاح الثقيل الذي خرج اليوممن معارك شرق السكة ودفع حملة النظام المجرم وعصابات البغدادي في ريف حماة الشرقي؟

توجهنا بالسؤال لمصدر خاص في جيش العزة (أحد فصائل الجيش الحر المشاركة في معارك شرق السكة)، والذي أكد لنا أن حركة الزنكي لم تدخل معركة شرق السكة أبدًا، حتى سقطت سنجار وصار الرأي العام في الداخل السوري مستاء من عدم مشاركة الفصائل وقعودها عن الجهاد الواجب، وبدأت شبه التخوين وبيع المناطق تطال الفصائل التي لم تشارك في رد حملة عصابات الأسد على المحرر، وقتها أرسل الزنكي 40 عنصرًا فقط من المشاة ليشاركوا في ما بقي من معارك بعد سقوط العديد من المناطق وتضييق الخناق على الثوار، على الرغم من أن الزنكي لم يحتج بملف رد الحقوقالذي دائمًا ما دندنت عليه بعض الفصائل مبررة عدم مشاركتها في المعارك هناك.

وأما عن معارك غصن الزيتون التي تجري بقيادة تركية ومشاركة من فصائل درع الفرات فيقول الناشط الإعلامي معاوية الحلبي“: “أرسلت حركة الزنكي حوالي 100 عنصر للمشاركة في عملية غصن الزيتون حسب إحصائياتنا، وهو العدد الذي يبعد كثيرًا عن تقديرات عدد وعتاد الزنكي الحقيقي“.

فأين كامل قوام حركة نور الدين الزنكي التي يبلغ تعدادها قرابة 7000 مقاتل حسب إحصائياتها نفسها، أو قرابة 3000 عنصر حسب ما قدره متابعون بعد انشقاقها عن هيئة تحرير الشام؟ ولماذا لم تظهر الآليات والعتاد الثقيل في معارك شرق السكة، أو حتى معارك غصن الزيتون؟ وما هو الهدف من إبقائها حبيسة المخازن والمستودعات إن لم تكن موضوعة رهنًا للدفاع عن الثورة والمناطق المحررة؟ أم أن كل فصيل صار سلاحه الذي اكتسبه من الدعم الخارجي أو العمل العسكري حكرًا للدفاع عن مناطق نفوذه وسيطرته هو؟ أسئلة تطرح نفسها ولا تجد من يجيب عنها حتى الآن!

قد يعجبك ايضا