وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

تحركات مريبة لأمنيي الزنكي، وقائد في تحرير الشام يوجه رسالة لعناصر الحركة


تشهد عدة قرى وبلدات بريف حلب الغربي تحركات مكثفة لأمنيي الزنكي وانتشارًا كبيرًا لحواجزها، وسط تحذيرات من زج أمنيي الحركة لشبابها في معركة مجهولة الهدف والمصير مع تحرير الشام.

ورافق تلك التحركات المريبة عمليات قتل واغتيالات استهدفت عناصر تحرير الشام وقادتها التي كان آخرها مقتل الشيخ أبو أيمن المصري، واكتشفت الهيئة لاحقًا أن بعض هذه الأعمال تنفذها خلايا أمنية للزنكي، بحسب صالح ياسينالمسؤول الأمني في الهيئة.

بدورها التقت وكالة إباء مع أبو العبد أشداءالقيادي في الهيئة فقال: “إن بعض قادة حركة الزنكي وأمنييها يعملون على اغتيال المجاهدين، وإذا ألقينا القبض على القتلة والمجرمين استنفرت الحركة عناصرها لمعركة لا يعلمون أسبابها الحقيقية“.

ووجه أبو العبدرسالة إلى عناصر الزنكي قائلًا: “لقد قاتلنا العدو النصيري في خندق واحد جنبًا إلى جنب فلا تخدعنكم قيادتكم وتستخدمكم في مشاريع خارجية لا ناقة لكم فيها ولا جمل، وقادم الأيام ستظهر لكم الوثائق والفيدوهات التي تثبت جرائمهم“.

وتشهد عدة قرى وبلدات بريف حلب الغربي منذ ثلاثة أشهر توترات واستنفارات بالمناطق التي تسيطر عليها حركة الزنكي، حيث اختطفت الحركة الأستاذ محمد مصطفىمدير التربية لمحافظة حلب الحرة، ثم قتلت القاضي الشيخ أبو مجاهد المصريخلال اقتحامها محكمة دارة عزة، في الوقت الذي كانت هيئة تحرير الشام وبعض فصائل الجيش الحر يدفعون صائل الجيش النصيري وحلفائه شمال حماة مرورًا بريفها الشرقي حتى ريف حلب الجنوبي، وصل الطرفان إلى حل للنزاع في المنطقة حينها، لتعود اليوم الاشتباكات من جديد.



قد يعجبك ايضا