وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

عملاء المخابرات الجوية التابعة للنظام المجرم في قبضة هيئة #تحرير_الشام


إباء: منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011 خرجت الجموع في كل مدينة وناحية، مطالبة بالحرية والكرامة ومنددة بالظلم والعدوان، حرص في حينها نظام الإجرام السوري على اختراق الثورة عبر شبكة من العملاء والجواسيس، يتتبعون حركات الناس وسكناتهم ويرفعون عنهم التقارير، مقابل المال وطمعًا في ودّ السلطة وأجهزة المخابرات، خيانة للدين وإلحاقًا للأذى والشر بالأبرياء.

فخصص المجاهدون وقتها مكاتب أمنية لهذا الأمر، فتتعبوا خيوط العملاء ورصدوا تحركاتهم صيانة للثورة و لحياة المسلمين، تجسد ذلك في قيام المكتب الأمني لهيئة تحرير الشام في مدينة سلقين غرب محافظة إدلب، بالكشف عن شبكة عملاء تابعة لأحد أقسام ما يسمى بالمخابرات الجوية.

وللاطلاع على حيثيات الموضوع توجهت وكالة إباء إلى فاروق الشاميالمسؤول الأمني لهيئة تحرير الشام في مدينة سلقين فقال مستهلًا حديثه: ”تركز عملنا في الجهاز الأمني على كشف أذرع مخابرات النظام المجرم وجواسيسه وتتبعهم، لما يشكلونه من خطر بالغ على أنفس الأبرياء وحياتهم، ومؤكدا في ذات الوقت أن النظام المجرم منذ بداية الأحداث اعتمد أسلوب اختراق الثورة وبث عيون له في كامل المحرر، وبفضل الله ثم بفضل المسلمين وعناصر الجهاز الأمني تمكنا من الوصول إلى العديد من هؤلاء العملاء.

كما صرح المسؤول الأمني بتمكنهم من اعتقال مجموعة عملاء ينتمون لقسم المخابرات الجوية بينهم امرأة ثلاثينية، يقوم عملهم بالأساس على تتبع المجاهدين والبحث عن مقراتهم وأماكن تواجدهم ثم رفع التقارير إلى قسم جمع المعلومات لدى فرع المخابرات، ومنهم من اختصاصه تصوير مقرات وبيوت المطلوبين وإرسال إحداثياتهم للفرع المذكور.

وبحسب فاروق الشامي، فإن التحقيقات الأولية أدت إلى اعتراف المتهمين بالمنسوب إليهم، ووجود أدلة مادية تدين المجموعة بإرسال المعلومات المضرة بأمن وسلامة المسلمين إلى العدو، بغية إلحاق الأذى والضرر بهم.

وأكد المسؤول الأمني أن من بين الموقوفين من كان يتردد إلى مناطق النظام المجرم ويرتاد قسم المخابرات الجوية، لإيصال كامل التفاصيل ولاستلام مبلغ مالي، جزاء خيانته للثورة ولدماء الشهداء بحسب المسؤول الأمني.

وفي ذات السياق أكد المسؤول الأمني أن المتورطين سيتم عرضهم على القضاء الشرعي مع الأدلة المدانة لهم، لإنزال الحكم الذي يستحقونه.

بث العملاء والعيون، سياسة يعتمدها الأعداء للإيقاع بالمجاهدين ولترويع الآمنين، أسرٌ وعوائل رُمّلت نساؤها ويُتّم أطفالها جراء رسالة من عميل، أو معلومة من جاسوس، رجال قبعوا في سجون الطاغية لعشرات السنين ومنهم من أعدم ظلمًا بسبب وشاية أحدهم، إلا أن المكاتب الأمنية ترصد هؤلاء الجواسيس.

قد يعجبك ايضا