وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

مسلسل القتل الروسي في سوريا يتواصل

 

إباء: منذ أن وطئت روسيا أرض الشام في تشرين الأول من عام 2015 واحتلت أجزاءًا واسعة منها ومسلسل القتل مستمر، كانت أولى معاركها في ريف اللاذقية، وبعد ثلاثة أشهر من صمود الفصائل المجاهدة، اعتمدت روسيا سياسة الأرض المحروقة، وقتلت بغاراتها العشرات من الأهالي وهجّرت من بقي نحو مخيمات الحدود.

هكذا قطعت روسيا مئات الآلاف من الكيلومترات لتنقذ نظام أسرة الأسد الذي كان على حافة السقوط، بعد ثورة شعبية وجهاد مبارك ضد الظلم والطغيان.

جرائم مروعة وحرب إبادة ممنهجة خاضتها روسيا المحتلة في عدد من المدن السورية المحررة، فما عجز عنه النظام النصيري بميليشياته الإيرانية والأفغانية واللبنانية، تقوم به روسيا بطيرانها الغاصب، حيث تستهدف بشكل يومي المرافق العامة والأحياء السكنية المأهولة بعشرات الغارات المدمّرة، ما أدى إلى وقوع عشرات الضحايا بين شهداء وجرحى، خاصة من النساء والأطفال، وتهجير مدن وبلدات بأكملها، دون أن يحرك أصحاب الشعارات الإنسانية ومدعو الحرية والكرامة ساكنا.

مدينة سراقب شرق إدلب، عرفت على مدار هذا الأسبوع هجمة شرسة لطيران الاحتلال الروسي، وتناوبت على قصفها أكثر من ثلاث طائرات حربية تجوب سماءها في آن واحد، وفي الأيام القليلة الماضية استشهد ما يزيد عن 25 شخصًا وأصيب ما يناهز 53 آخرين من العوائل معظهم نساء وأطفال، كما استهدفت المقاتلات الحربية للمحتل الروسي مشاف عدة في ريف إدلب بصواريخ شديدة الانفجار وأخرجتها عن الخدمة، أبرزها مشفى معرة النعمان المركزي ومشفى كفرنبل الجراحي ومركز مرديخ الصحي.

حرب إبادة تنتهجها روسيا المتغطرسة في سوريا، واستهداف واضح للمشافي والمدارس والأسواق والأهالي، كل هذه الجرائم موثقة بالصوت والصورة ويعلمها الصغير قبل الكبير، وفي المقابل صمت دولي وعربي مريب، فهل هي رسالة لكل من يطلب الحرية والكرامة ؟!

 

قد يعجبك ايضا