وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

حقيقة الأحداث الأخيرة في مدينة بنش

 

من جديد تعود مظاهرات مدينة بنش في ريف إدلب إلى واجهة الأحداث، لكن هذه المرة ليست ضد نظام الإجرام وإنما ضد التفرق والتشرذم الفصائلي الذي تعيشه الساحة، إلا أن الأحداث تطورت سريعًا مما أدى لاندلاع اشتباكات وأعمال شغب من قبل بعض المفسدين والمطلوبين للقضاء أدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى.

وفي هذا الصدد التقت إباء أبوحذيفة الشاميمسؤول مخافر إدلب التابع لوزارة الداخلية بحكومة الإنقاذ السورية، والذي أكد أن الحادثة بدأت منذ أربعة أيام حيث اعتقل المخفر عدة أشخاص بتهمة السرقة وأنه بنفس اليوم شن مجهولون هجومًا عليه.

وأضاف الشامي“: “كانت خطبة الجمعة عن نبذ الفصائلية ثم خرج الأهالي بمظاهرة من الجامع الكبير إلى مقر أحرار الشام الرئيسي فاستغل بعض المفسدين تلك المظاهرة وحصل اعتداء على المجاهدين في المقر ثم ضُرب أخ من جيش الأحرار ويدعىأبو العباسوالذي كان في طريقه لإيصال الطعام للمرابطين“.

ولفت مسؤول الشرطة إلى اعتداء أحد المفسدين على أحد المهاجرين بكلمات غير لائقة ونتف لحية مجاهد آخر، ثم هجم المتظاهرون على مخفر بنش واعتدوا على عناصر المخفر بالضرب وأتلفوا سجلاته وسرقوا السلاح وهددوا عناصر الشرطة بالقتل بحسب قوله-.

واستطرد أبو حذيفةقائلًا: “اجتمع المخفر مع فصائل بنش ووضعوا خطة لرد الحقوق ومحاسبة من اعتدى على العناصر ومحاسبة المسيئين الذين قاموا بالاعتداءات“.

ونوه أبو حذيفة الشاميإلى أن عمل مخفر بنش هو حماية المدينة حيث أنه يصل الليل بالنهار لحفظ أمنها وسيتابع عمله رغم الاعتداءات، ولا يزال المخفر يتعرض لهجوم بالرصاص الحي والتخريب بحسب قوله-.

وقد نفى يوسف المسعودمسؤول القطاع الشمالي لإدلب في هيئة تحرير الشام لإباء أي علاقة للهيئة بحرق علم الثورة، وأفاد بأن الهيئة ليس لها أي مقر عسكري في بنش وذلك من أجل تجنيب المدينة القصف ونحن ملتزمون بنقاط الرباط على جبهة كفريا و الفوعة و ريف ادلب الجنوبي“.

ويذكر أن المناطق المحررة شهدت مظاهرات غاضبة طالبت الفصائل كافة بالالتحاق بالجبهات ونبذ الفرقة والفصائلية لإيقاف حملة النظام الشرسة على ريفي إدلب وحلب الجنوبي.

 

 

قد يعجبك ايضا