وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

7 سنوات من الثورة وأهل الشام صامدون

إباء جسر الشغور: شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعًا في وتيرة القصف من طرف النظام المجرم على عدد من القرى المأهولة بالسكان في مختلف المناطق المحررة، كما لم يغب عن المشهد طيران الاحتلال الروسي الذي صعّد بدوره عبر استهدافه للأماكن العامة وكافة المرافق الحيوية مخلفًا وراءه العشرات من القتلى والجرحى أغلبهم من الأطفال والنساء.

مدينة جسر الشغور بريف إدلب من المدن التي تعرضت في الفترة الأخيرة إلى قصف يومي من مدفعية النظام المجرم، المتمركزة في معسكر جورين بسهل الغاب في ريف حماة، لا تكاد تمر ساعات إلا وتنهال قذائف مدفعية وصاروخية على محيط المدينة، مما أسفر عن خسائر مادية والعديد من الإصابات، ودفع بالكثير من العوائل إلى النزوح بحثًا عن ملاجئ آمنة.

قال محمد أحمد العليمن أعيان مدينة جسر الشغور في حديث مع وكالة إباء: “صار الناس معتادون هنا، كل صباح وكل مساء وحتى في الليل، على صوت القذائف والصواريخ التي تصيب المدينة ومحطيها، وللأسف حصلت عشرات الإصابات في صفوف الأهالي وخاصة النساء والأطفال“.

وبحسب العليفإن رمايات نظام الإجرام تركزت على محيط السوق والأحياء السكنية، مؤكدًا أن المدينة مأهولة بالسكان، ولا وجود فيها لمعسكرات أو مستودعات ذخيرة حتى يقصفها النظام المجرم، بحسب قوله-.

من جانب آخر شهدت كل من مدينة سراقب وكفرنبل ومعرة النعمان وأريحا غارات جوية لطيران المحتل الروسي، ما أدى إلى وقوع شهداء وإصابات بين الأهالي وخسائر مادية كبيرة في الممتلكات، كان آخرها مجزرة يوم أمس في سوق مدينة أريحا بريف إدلب، حيث راح ضحيتها 15 شهيدًا وعشرات الجرحى وخسائر مادية كبيرة.

واقع ساهمت في فرضه روسيا المحتلة بقوة الحديد والنار، ورسمته بدماء أهل الشام، إما أن تقبلوا ببقاء الطاغية أو مصيركم القتل، 7 سنوات من الثورة، وأهل الشام صامدون.

قد يعجبك ايضا