وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

غلاء المحروقات، معاناة متجددة

شهدت المناطق المحررة في الأيام اﻷخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المحروقات، الأمر الذي فاقم من معاناة الأهالي سيما النازحين والمهجرين منهم، وخصوصاً في ظل موجة البرد التي تمر بها المنطقة.

حيث ارتفعت أسعار المحروقات الرئيسية كالمازوت والبنزينبسبب إغلاق الطرق من المناطق المحررة إلى مناطق ميليشيات قسدالتي تمر منها المحروقات، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها تركيا فأدى ذلك إلى رفع سعر لتر المازوتإلى قرابة الـ 400 ليرة، ورافق ذلك ضعف إمكانية شرائه للتدفئة من جهة ومن جهة أخرى انعكس على أسعار بعض أساسيات الحياة، كالماء الذي يعتمد نقله وبشكل رئيسي على مادة المازوتوكذلك بعض المواد الغذائية و السلع الاستهلاكية.

وتحدث يوسف عابدالنازح من مدينة حلب لوكالة إباء أنه بات يعتمد على مادة الفحم وأكياس النايلون والثياب القديمة للتدفئة مع علمه بضررها وما تحمله من مشاكل صحية على أطفاله، لكن ليس باليد حيلة على حد تعبيره.

وأضاف عابد استعمل هذه المواد الأولية كحل بديل عن المحروقات بسبب غلائها الفاحش علها تفرج قريباً“.

فيما يضيف أيضاً أسامة سعيدالذي يعمل بتجارة المحروقات في ريف حلب الغربي: “أجد صعوبة في تأمين المحروقات بسبب انقطاع الطرق، وعبّر عن تخوفه من استغلال بعض التجار للوضع الراهن واحتكارهم المحروقات وبعض السلع بحجة انقطاع الطريق“.

مِحنٌ كثيرة ومعاناة مستمرة يعيشها الأهالي، فمن إجرام النظام وحلفائه وقصفه إلى تهجيريهم والنزوح والسكن في العراء، وصولاً إلى النقص في المواد الأساسية، كل ذلك لم يدفعهم إلى التخلي عن أرضهم وتركها واللجوء إلى بلاد الجوار.