وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

الفصائل المجاهدة تعرقل تقدم النظام المجرم جنوب وشرق #إدلب وتشن هجمات معاكسة.

منذ انطلاق الثورة السورية ونظام الإجرام مدعومًا بميليشيات رافضية وطيران المحتل الروسي، يشن حملات عنيفة سعيًا منه في إخماد صوت الثورة الحر، وإعادة الشعب الثائر إلى عهد الظلم وسنوات القهر والاستبداد، إلا أن المجاهدين من مختلف الفصائل يقفون سدًا منيعًا وحجرة عثرة دون تحقيق هذه الغاية، ومن أجل ذلك دارت معارك عنيفة سجّلها تاريخ الشام بين الحق والباطل، على سبيل المثال لا الحصر معارك #حلب و #دمشق وعمليات الساحل، و مؤخرًا معارك ريفي #حماة الشرقي والشمالي وريف #إدلب الجنوبي.

ما يزيد عن ثلاثة أشهر أطلق النظام المجرم ومن ورائه دولة الاحتلال روسيا، حملة غاشمة استهدفت مناطق المجاهدين في ريفي حماة وإدلب، نالها قصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة، فيما تولى طيران المحتل الروسي قصف المدن والبلدات المأهولة بالسكان، ما أدى لتهجير ما يزيد عن 200 ألف نسمة، الشيء الذي دفع بالمجاهدين إلى الانحياز من بعض القرى حرصًا على حياة الأهالي والأسر، وبعد أن أتيحت الفرصة أعاد المجاهدون الكرة، ودارت معارك شديدة مع فلول النظام المجرم وعصاباته.

في حديث لوكالة #إباء يقول أبو حذيفة الحمصيأحد القادة العسكريين لهيئة #تحرير_الشام في ريف إدلب: “منذ أكثر من 100 يوم، ونحن نواجه عصابات النظام وفلول دولة البغدادي، في أكثر من محور، صمد شبابنا في مختلف الجبهات وسطروا معاني البطولة والثبات، فاستشهد من استشهد وأصيب من أصيب، واستمرت معركتنا مع الباطل، ولم ننهزم أو نستكن بإذن الله“.

وتوالت نداءات النفير ومطالب الشعب بضرورة إيجاد غرفة عمليات مشتركة تضم الفصائل العاملة لوقف عدوان النظام وهجماته الشرسة، وبحسب “الحمصي” فإنه لم يستجب لها إلا القليل، فيما استمر العمل على الجبهات و بوتيرة أكبر.

ويذكر أن بعض الفصائل أعلنت أمس عن غرفتي عمليات إن الله على نصرهم لقديرو “رد الطغيان” وتركز عملهم على ريف حماة الشمالي، واستطاعوا تحرير مجموعة من القرى والبلدات، أبرزها الخوين” و “أرض زرزور”، فيما تمكنوا من أسر العشرات من مرتزقة النظام النصيري.

ومن جانب آخر استطاعت هيئة تحرير الشام استعادة كل من قريتي ربيعةو الخريبةبريف إدلب الجنوبي، وصد عدة محاولات تقدم النظام المجرم أبرزها في محيط مطار أبو الظهور.

هذا الحدث يؤكد قدرة الفصائل المجاهدة، على امتصاص الضربة، وصد عداون النظام وحلفائه، دفاعًا عن المهجرين في مخيمات النزوح، وحفاظًا على مكتسبات الثورة الشامية وجهادها المبارك، وألا تطأ أرض الشام مرة أخرى أرجل الغزاة والمحتلين.

قد يعجبك ايضا