وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

هل أضحى التهجير ثمنًا لمن يطالب بالحرية والكرامة؟

مع كثافة الغارات التي ينفذها طيران الاحتلال الروسي ومعارك النظام المجرم وحلفائه على الأرض، شهدت مناطق ريفي #حماة الشمالي والشرقي ومناطق من ريف #إدلب، شمال غرب #سوريا، موجة نزوح كبيرة وتهجير للأهالي من مختلف الأعمار، تاركين وراءهم مساكنهم وأغراضهم، والأهم من ذلك مراتع الصبا وذكريات الماضي الذي اختلط بالألم والأمل.

واقع أليم وتهجير ممنهج تعيشه الأهالي والأسر بعد حملة النظام المجرم وحلفائه الإيرانيين على ما تبقى من مدن وبلدات الشمال المحرر، وفقًا لمخرجات مؤتمر الأستانة، المنعقد بعاصمة كازاخستان، القاضي بإعادة إنتاج نظام الإجرام وتأهيله ميدانيًا، و اعتراف بخريطة جديدة للنظام عبر التهام مناطق شاسعة حررت بدماء الثوار المجاهدين وأشلائهم ونالت آلاف القذائف والصواريخ، ليتم تسليمها لنظام الإجرام باتفاقيات دولية، دون مراعاة للمبادئ التي ثار من أجلها الشعب السوري.

لمعرفة تفاصيل الأحداث ومجريات المعارك التقت وكالة #إباء مع مصعب الحموي” قائد ميداني في معارك ريفي حماة وإدلب قال مستهلًا حديثه: ”منذ ما يناهز ثلاثة أشهر بدأ النظام النصيري وحلفاؤه حملة عدوانية على المناطق المحررة، بتكثيف الضربات الجوية و قصف عنيف بالصواريخ والراجمات، وحصل أن انحاز المجاهدون من بعض القرى نظرًا لكثرة القصف، والعمل على محاور عدة في آن واحدوعن سير المعارك أفاد مصعب:” بطبيعة الحال واجهنا الحملة ودارت بيننا وبين النظام معارك شديدة قُتل فيها المئات وأصيب الآلاف من شبيحة النظام، ومشافي حماة شاهدة على هذا، إلا أن نظام البعث والإجرام اعتمد بعد ذلك سياسة الأرض المحروقة واستهداف المدنيين العزل، ليتمّ تهجير قرى بأكلمها، نسأل الله أن يفرج عن أهالينا ويجعل لنا ولهم من أمرنا يسراً“.

ومن جهة أخرى كشف مصدر مسؤول داخل #حكومة_الإنقاذ أن الجهات المعنية داخل الحكومة تابعت الموضوع وسعت لإيجاد حل لهذه الأسر عبر تأمين أماكن بديلة ومناسبة، مؤكدًا: ”منذ أسبوع تقريبًا استقبلنا ما يناهز 9100 أسرة وعائلة، ممن قصفت مساكنهم وهجروا من بلداتهم”.

وأضاف المصدر نفسه: “في هذا الصدد تمّ إحداث مكتب الإدارة العامة لشؤون المهجرينوالذي قام حتى هذه اللحظة بإنشاء 20 مخيمًا بالإضافة إلى 5 مراكز إيواء، بالتنسيق مع فعاليات خيرية وإنسانية”.

كما قام المجلس المحلي في مدينة حريتان بريف #حلب الشمالي ببادرة اجتماعية تجلت في تأمين ما يقارب 800 بيت للأسر المهجرة.

ويستمر تصدي المجاهدين وبذلهم أقصى وسعهم لوقف هذه الحملة العدوانية، حفاظًا على ثورة أهل الشام وجهادهم المبارك ووفاءً للأهالي الذين هجروا من بيوتهم ظلمًا وعدوانًا، أناس في العراء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، أملهم في الله سبحانه ثم في المجاهدين.

قد يعجبك ايضا