وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

دور المكاتب الدعوية بعد عقود من التيه في #الشام

بعد أربعة عقود من التيه الذي عاشه أهل #الشام في ظل النظام النصيري، الذي حارب أهل السنة ببني جلدتهم باضطهادهم وتخويفهم بالقتل والإخفاء القسري لكل من حاول أن يتعلم الدين القويم، ومن جانب آخر سهل كل الطرق أمام عقيدة التشيع وخصص لها ميزانية، وبنى الحسينيات والمزارات.

فكان من أهم إنجازات المكاتب الشرعية في المناطق المحررة تغيير مناهج النظام المنحرفة، وفي هذا الصدد حملت مكاتب الدعوة لهيئة #تحرير_الشام هذا العبء، وفتحت من الشمال إلى الجنوب مكاتب فرعية في أغلب المدن والقرى، ولمعرفة تفاصيل الأمر التقت وكالة #إباء مع الدكتور “عبد الستار أبو البشر” المسؤول الشرعي في مدارس ريف إدلب الغربي، فقال مبتدئًا حديثه: ” نقوم بعمل مشترك مع بقية المكاتب الدعوية المنتشرة في المحرر، على التوجيه التربوي والسلوكي، والقيام بجولات على أغلب المدارس، حيث سجلنا في الشهر المنصرم قرابة7300 جولةً وحصةً توجيهيةً على مدارس القاطع الغربي فقط، وقمنا بتوزيع 1500 عباءة و2400 نقاب، و 600 حجاب للصغار، وكل هذا بالمجان”.

و من جهته أكد “عبد الستار” عن قيام هذه المكاتب بتنظيم ملتقيات وأنشطة متنوعة، والإجابة عن استفسارات الناس، مؤكدًا أنَّ مكاتب الدعوة والإرشاد ترشد بنات المسلمين إلى الالتزام بالزي الشرعي، وكإحصائية لهذا الشهر: سُجلت 835 حالة ارتداء حجاب بعد تركه، كما التزمت هذا الشهر المئات من بنات المسلمين بالحجاب من غير إكراه أو إجبار”.

أما بخصوص مقررات المدارس، فقد نوّه المسؤول الشرعي أنَّ هيئة تحرير الشام تسعى عبر مكاتبها الدعوية إلى توفير مناهج سليمة، تغني عن ما يعتمده النظام المجرم من كتب لا تخلو صفحاتها من تمجيد المقبور “حافظ الأسد” وابنه “بشار” المجرم، وترسيخ جملة من القيم لا تمت للإسلام بصلة، مصرحا أنه خلال شهر فقط وزع 22000 كتاب في مدارس القاطع الغربي، ونحو 5000 كتاب في مدارس “جبل السماق” فقط، وهي بديلة عن كتب النظام المجرم كالقومية والموسيقى على حد تعبير “د. أبو البشر”.

كل ما تبذله المكاتب الدعوية “لهيئة تحرير الشام” هو جهد أوجبه الواقع، نتيجة الفراغ التعليمي الذي خلفه خروج النظام المجرم من المناطق المحررة، فعملت الهيئة على ملئ هذا الفراغ بما يقتضيه الشرع الكريم، على قدر الإمكان، ورغم التحديات وقلة الإمكانات حققت المكاتب الدعوية نتائج مبهرة.

قد يعجبك ايضا