وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

حل لغز اغتيال صائغ الذهب وأولاده من آل قوصرة بعد إنهاء أكبر خلية لتنظيم الدولة

في فجر السابع من تشرين الثاني اندلعت اشتباكات في بلدة النيرب بالقرب من مدينة #إدلب، حيث التقت إباء بـ “أبي عبد الرحمن” المسؤول الأمني لهيئة #تحرير_الشام في مدينة #إدلب وريفها، للوقوف على ملابسات الأحداث؛ فاستهل حديثه قائلاً: “منذ أكثر من خمسة أشهر وردتنا معلومات بقدوم كوادر أمنية تتبع لتنظيم الدولة إلى المناطق المحررة، للقيام بأعمال أمنية ضد المجاهدين حيث كانت أولى عملياتهم؛ الانتحاري الذي استهدف سيارة الشيخ المحيسني بعد صلاة الجمعة أمام مسجد “أبي ذر” في مدينة إدلب”.

وأكد “أبو عبد الرحمن” أنه بعد البحث والتقصي تمكن المكتب الأمني في #تحرير_الشام من كشف خيوط العملية، فألقوا القبض على عدد من الأذرع الأمنية، وخلال التحقيق معهم “تبين أنهم يعملون تحت إمرة “أبي عبد الوكيل الجزراوي” شرعي لواء الأقصى سابقًا، والذي كان يشغل المسؤول الأمني العام لتنظيم الدولة في مدينة إدلب وريفها”.

وأضاف “أبو عبد الرحمن”: “من خلال رصدنا لأبي عبد الوكيل وملاحقة تحركاته تبين لنا أنه يتخذ من بلدتي #سرمين و #النيرب بريف #إدلب معقلاً له، ويتخذ منهما مكانًا لتصنيع وتجهيز المفخخات والعبوات اللاصقة، فقمنا بعمل أمني على البلدتين لضرب معاقلهم لكن قدر الله أن يهربوا قبل وصول المجاهدين بدقائق، وعلى إثر ذلك قاموا بالرد علينا بتفجير دراجة نارية في معمل الغزل واستهداف مجموعة لجيش النصرة عند دوار الزراعة بسيارة مفخخة”.

وأردف المسؤول الأمني: “كشفنا خلايا جديدة في بلدة سرمين؛ فداهمنا المنطقة وقبضنا على عدد منهم وخلال التحقيق معهم اعترفوا بمشاركتهم باستهداف الشيخ المحيسني واستهداف معهد الأشبال للشيخ أبي يحيى المصري تقبلهم الله، وتفجير دوار الزراعة واغتيال العديد من المجاهدين على طريق سراقب سرمين، كما اعترفوا على الخلية المسؤولة عن جميع تلك العمليات ويرأسها “أبو عبد الوكيل الجزراوي” ونائبه “أبو عبد الرحمن” بالإضافة لعدد من مسؤولي خلايا سرمين”.

وفي جريمة أخرى هزت مواقع التواصل الاجتماعي قُتل المجاهد “أبو الطيب” الذي ظهر في مقطع مصور برفقة شخص آخر داخل بيت، وعند حصول المكتب الأمني على هاتف “أبي الطيب”؛ يقول “أبو عبد الرحمن”: “وجدنا مكالمات بينه وبين “أبو عبد الوكيل” حيث قام الأخير باستدراجه للمكان وقتله، وبعد المتابعة المستمرة كشفنا المكان فتوجهت قوة لمداهمته إلا انهم هربوا بسرعة تاركين خلفهم الكثير من العبوات والأحزمة الناسفة، وخلال متابعتهم توصلنا إلى عدد من بيوتهم في مدينة إدلب وريفها أيضًا، عملنا على تلك البيوت فقبضنا على عدد من الخلايا وبعد التحقيق معهم تبين لنا أن الخلية الأمنية وعلى رأسها “أبو عبد الوكيل” هي من قامت باغتيال ابن الشيخ “أبو مالك التلي” تقبله الله”.

وختم “أبو عبد الرحمن” حديثه موضحًا كيف تم كشف لغز جريمة مقتل آل قوصرة التي هزت مدينة إدلب الفترة الماضية، حيث يقول: “أتتنا معلومات بوجود سارق في أحد البيوت فتوجهنا للبيت وفتشناه فعثرنا على بعض من الذهب والمال الذي يعود لـ “آل قوصرة” كما وجدنا صور شخصية وأوراق ثبوتية، فعرضنا الصور على عدد من خلايا التنظيم المحتجزين لدينا فاعترفوا لنا أنه “أبو عبد الرحمن” نائب “أبي عبد الوكيل” المسؤول العام فقبضنا على عدد من الذين يعملون معهم، وبعد التحقيق معهم عرفنا مكان تواجدهم وهو في بلدة #النيرب بريف #إدلب، فرصدنا المكان وانتظرنا تجمع جميع أفراد الخلية وانتهى العمل بقتل أربعة؛ منهم “أبو عبد الوكيل” الجزراوي ونائبه “أبو عبد الرحمن” و”أبو نوح الأمني” حيث عثرنا في المكان على ثلاث سيارات مفخخة من بينها سيارة تحمل خزان وقود كانوا قد سرقوه من كازية الهيئة بعد قتل حارسها ومحاولتهم إلصاق التهمة بمقر الهيئة في بلدة سرمين”.
وبذلك يكون قد أسدل الستار على أكبر خلية أمنية لتنظيم الدولة في الشمال المحرر.

 

 

 

 

فيديو مرتبط بالمقال:

كشف ملابسات جريمة ارتكبها الخوارج في مدينة #سرمين بريف #إدلب بعد أن لاذوا بالفرار

قد يعجبك ايضا