وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

بعد مقتل أحد قضاتها؛ #تحرير_الشام تستعيد ما سيطر عليه الزنكي في #دارة_عزة

علَّق الشيخ “طلحة المسير أبو شعيب” أحد طلبة العلم في هيئة #تحرير_الشام على مقتل القاضي أبو مجاهد المصري قائلًا: “عرفته الجبهات والمعاهد والمساجد، وشهدته جبهات ريف حلب الشمالي عندما انقطع طريقها، يصد الملاحدة ويحرض الناس للجهاد ويثبت المجاهدين”.

وأضاف الشيخ “طلحة”: “انتقل الشيخ إلى ريف حلب الغربي وكُلفَ قاضٍ لحلب؛ فاجتهد في إنصاف المظلومين وبسط العدل والقضاء بين الناس بالحق، واستمر في أداء واجبه حتى هاجم مجرمو الزنكي محكمة دارة عزة فاستشهد بها وهو يخدم الأهالي ويصلح بينهم”.

ونبه “أبو شعيب” إلى أن ما نشره القيادي في حركة نور الدين الزنكي “حسام الأطرش” حول اغتيال المكتب الأمني لهيئة #تحرير_الشام أبا مجاهد المصري عارٍ عن الصحة، مضيفًا بأن “القاصي والداني أصبح يعلم أنه كذاب يتحرى الكذب، فهو أعلن مهاجمة دارة عزة وصرح باقتحام المحكمة، فلما قتلوا الشيخ فيها، اخترع هذه الرواية الكاذبة التي لا يصدقها لا العقلاء ولا حتى المجانين”.

وسرد الشيخ “طلحة المسير” مجريات ما حصل اليوم في مدينة #دارة_عزة حيث سيطر “الزنكي على الحاجز الشرقي للمدينة، وعدد من البيوت في أول الأشرفية فقط، أما دارة عزة فظلت تحت سيطرة الهيئة ولم يستطيعوا التقدم عليها، فرد الزنكي بإغراق المدينة بالرشاشات الثقيلة وهم يحاولون اقتحام المدينة”.

وأشار القيادي في هيئة #تحرير_الشام بأن ما وصفه “بالأبواق الإعلامية للزنكي” كانت في الوقت ذاته تتهم الهيئة باستخدام الرشاشات الثقيلة إلا أن الله فضحهم وسُربت تسجيلات صوتية لمسؤول الرشاشات بالحركة وهو يأمر جنوده بـ “حرق دارة عزة” وهذا ما فعلوه فعلًا -على حد قوله-.

وكانت الهيئة قد استعادت السيطرة على المناطق التي تقدمت إليها حركة نور الدين الزنكي اليوم، ليعود الوضع إلى ما كان عليه قبيل محاولة اقتحام الحركة لمدينة دارة عزة.

 

 

قد يعجبك ايضا