وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

المواجهة الأعنف بين #تحرير_الشام والزنكي

المواجهة الأعنف بين #تحرير_الشام والزنكي

صفر 1439هـ/ 8 تشرين الثاني 2017

إباء – حلب: استنفار عسكري كبير، وحواجز مدججة بالسلاح ومعززة بالمقاتلين في المناطق الواقعة تحت سيطرة حركة نور الدين الزنكيبريف #حلب الغربي، ترافق ذلك مع غضبٍ شعبي واستنكار من أهالي المدن والقرى المحررة غربي حلب، جراء قيام الحركة باختطاف الأستاذ محمد مصطفىمدير التربية لمحافظة حلب الحرة دون أسباب شرعية.

ونشرت الحركةمساء الأمس بيانًا اتهمت فيه هيئة #تحرير_الشام بالهجوم على مجموعة مقاتلة من حيان شمال حلب، وسلب سلاحهم وطردهم من نقاط الرباط، وكان مجلس شورى قرية حيان قد نشر بيانًا مناقضًا لما ورد في بيان الزنكي، كما شدد بيان مجلس شورى حيان على رفضهم لتدخل حركة الزنكيفي المنطقة، حيث جاء فيه بعد أن استقر وضعنا وقمنا بترتيب صفوفنا جاء الزنكي ليزرع مجموعاته بيننا لمكاسب سياسية وهذا الشيء لا نقبله أبدًا“.

للوقوف على تفاصيل الخلاف بين الحركة والهيئة التقت إباء بمسؤول حلب في هيئة تحرير الشام أبو إبراهيم سلامةحيث استهل حديثه قائلًا: “أثناء انشغالنا في معارك ريفي حماة الشمالي والشرقي ضد الخوارج والنظام النصيري تفاجأنا بتجاوزات عديدة من قبل الحركة أولها اعتقال الأخ المربي الأستاذ محمد مصطفىمدير التربية والتعليم في حلب، وآخرها تجنيد مجموعات تابعة لها في مناطقنا بلا عمل سوى اختلاق المشاكل مع الهيئة، كما أنهم يمنعوننا من فتح أي مقر في مناطقهم رغم مقدرتنا على فتح المقرات، إلا أننا نتجنب الصدام والتصعيد ما استطعنا“.

وأشار سلامةإلى اعتقال الحركة لـ أبو عبيدة بشنطرةقائد إحدى الكتائب في الهيئة، وقيامها بسلب سلاحه وتهديده بسبب عمله مع الهيئة، ومحاولة الزنكي توسيع رقعة المشاكل وتمدبدها لتصل عندان وحيان والحلزون.

وفي نفس السياق قال مسؤول الهيئة في حلب: “فوجئنا بقطع الزنكي لطريق الشمال أمام عناصر الهيئة واعتقالهم، ويعلم الجميع حساسية تلك الجبهات وأن طريق امدادها الوحيد يمر من مناطق الحركةمما تسبب في ازدياد التوتر وتبادل الاعتقالات، وحاولنا الإصلاح ولكن فوجئنا بتعنت من قبل قيادة الزنكي، ونحملهم مسؤولية التصعيد خاصة أنهم يقتحمون بيوت أفراد الهيئة في عدد من المناطق“.

والجدير بالذكر أن منطقة ريف حلب الغربي تشهد الآن اشتباكات بين الزنكي والهيئة ولم يتم الوصول لأي حل حتى هذه اللحظة.

ويذكر أن حركة نور الدين الزنكي أعلنت انفصالها عن هيئة تحرير الشام في تموز 2017، مع استمرار الخلافات والإشكاليات بين الطرفين.

قد يعجبك ايضا