وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

لبنان تعتزم إرسال لاجئين سوريين إلى بلدهم بالتنسيق مع نظام الأسد

لبنان تعتزم إرسال لاجئين سوريين إلى بلدهم بالتنسيق مع نظام الأسد


19
صفر 1439هـ/ 8 تشرين الثاني 2017

 

إباء: في خطوة وصفت بالمفاجئة تعتزم الجمهورية اللبنانية برئاسة ميشيل عونإرسال لاجئين سوريين في لبنان، فروا من جحيم النظام المجرم وطائراته إلى بلدهم الأم سوريا، وذلك بتنسيق وترتيب مع النظام السوري المجرم، الذي هجّر الأهالي وحرمهم الأمن والأمان، هذه الخطوة المثيرة للجدل لقيت جدلا واسعا لدى عدد من الفعاليات في الداخل والخارج اللبناني على حد سواء.

وحسب مراقبين فإن هذه الخطوة جاءت مباشرة بعد تعيين سفير لبنان لدى نظام الإجرام السوري أواخر تشرين الأول(أكتوبر)، وفي تصريحات صحفية أدلى بها النائب البرلماني اللبناني فادي الأعور:”إن على الدولة اللبنانية أن تبادر فوراً لفتح ملف النازحين السوريين ووضع روزنامةعمل، للبدء بمساعدة النازحين السوريين على العودة إلى بلادهم سوريا، مؤكداً أن الأمر يستلزم نقاشا بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية وأي تأخير في هذا الموضوع لن يكون في مصلحة لبنان”.

وبدوره رئيس لبنان ميشيل عونسبق أن طالب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المجتمع الدولي بالمسارعة لإنهاء ما سماه أزمة اللاجئين السوريين”.

وبين هذه المواقف الرسمية عانى اللاجئون السوريون في لبنان معاناة مختلفة ومضايقات في أكثر الأحيان، خصوصا في الأحياء التي تسيطر عليها ميليشيات حزب اللهوتنوعت هذه المعاناة والمضايقات بين الإهانة والسجن والطرد.

وفي بيان لها عبرت هيئة علماء المسلمين في لبنانعن خبر تعيين سفير لبناني لدى نظام الإجرام أنه بمثابة اعتراف بنظام فاقد للشرعية ومصادقة على جرائمه بحق شعبه وحق اللبنانيين وخرقا لسيادة لبنان عبر الخضوع لإملاءات أتباع النظام بالتطبيع معه.” واعتبرت هيئة العلماء أن هذا القرار إمعان بسياسة الاستسلام والاستجداء وإفلاسا سياسيا وشعبيا“.

ليؤكد بيان هيئة علماء المسلمينأن عودة اللاجئين السوريين إلى بيوتهم بشكل آمن تكون بالتنسيق مع جهات موثوقة، وليس مع النظام الذي أرهبهم وشردهم وباع أراضي سوريا وأجواءها للمحتل الروسي، ولإيران وميليشياتها المنتشرة في أرجاء سوريا”. حسب نص البيان.

ووفقا لبعض التقديرات فإن عدد اللاجئين السوريين في لبنان وصل إلى أزيد من 200 ألف لاجئ ويتوزعون في مختلف أنحاء البلاد، وبخطوة كهذه غير محسوبة العواقب، يُدفع بآلاف اللاجئين نحو المجهول، خصوصا أن ما يقارب 70% منهم يعيش تحت خط الفقر.

وتزداد معاناة اللاجئين في ظل المطالب الرسمية اللبنانية بإرجاعهم إلى مناطق النظام المجرم، مع صعوبة تأمين أي معونات طبية أو غذائية لهم من الأمم المتحدة، عازية الأسباب إلى عدم توفر التمويل اللازم من الدول المانحة، فضلا عن النقص الحاد الذي يعاني منه اللاجئون في وسائل التدفئة مع دخول فصل الشتاء.

 

قد يعجبك ايضا