وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

مواقع الرباط والتصحر أهم أسباب المنع

 

11 صفر 1439 هـ | 31 تشرين الأول 2017

 

#وكالة_إباء ريف #إدلب: مع اقتراب فصل الشتاء تزداد حاجة الناس في الشمال المحرر إلى مواد التدفئة، وأكثر الناس حاجة هم سكان الأرياف وبالأخص المناطق الجبلية، نظرا لشدة البرد ووجود مرتفعات في المنطقة.

ريف #اللاذقية الواقع شمال غرب #سوريا؛ يضم جبلي #الأكراد و #التركمان، اللذين يعدان من أكبر مصادر الحطب، وذلك قبل أن تحتل الميليشيات الشيعية أجزاء واسعة منه، هذا الاحتلال الغاشم لم يمنع الناس من بيوتهم وأراضيهم فحسب، بل حتى من مصدر رزقهم وأهم ما يحتاجونه في فصل الشتاء.

انتقلت وكالة إباءإلى ريف اللاذقية والتقت مع المزارع أحمد سلورأحد سكان جبل التركمان فقال مستهلا حديثه: “كان ريف اللاذقية بجبليه الأكراد والتركمان ينعم بالحرية والأمان، والناس تعيش حياة طبيعية، إلى أن بدأ القصف الروسي وتقدم النظام وحلفاؤه، فاضطرت العوائل والأسر إلى النزوح نحو المناطق الحدودية وتركنا كل ما لدينا، من بيوت وأراضي وأشجار، مضيفًا: “الناس الآن مقبلة على فصل شتاء والمنطقة محتلة، وأكثر من 90% من الحطب كنا نؤمنه من الجبلين، والآن لا يوجد بديل يسد حاجة الناس“.

ما تبقى من مناطق محررة محاذية للجبلين، وبالرغم أن نسبة الحطب فيها محدودة، إلا أن قرارات المنع تطال هذه المناطق، بل وتحت طائلة المحاسبة والمتابعة القضائية، كما أفاد عدد من الأهالي، هنا توجهنا في وكالة إباء إلى أحد المسؤولين للاستفسار عن هذا القرار.

في حديثه معنا قال عماد العطارالمسؤول في #جهاز_الشرطة في هيئة #تحرير_الشام: “قرار المنع صادر عن مركزية القضاء الشرعي، ونحن كجهاز شرطة مهمتنا التنفيذ، والمنع لعدة اعتبارات منها على سبيل المثال: المنع من مناطق الرباط والأماكن القريبة من المعسكرات، ومن أراضي الملك الخاص، كما له اعتبارات أخرى كخطر التصحر الذي بات يهدد المنطقة بشكل كبير، وهجرة الحيوانات، وتقليل الأكسجين وغيرها من المخاطر”.

طرحنا سؤالًا على مسؤول الشرطة عن البديل في حالات المنع المذكورة، فقال: “المنع الذي نمارسه كقوة تنفيذية، مقتصر كما ذكرنا على مناطق الرباط والمناطق المهددة بالتصحر، وتوجد مناطق نسمح فيها بقطع الحطب، إلا أنها محدودة وهذا معروف والناس تقطع منها الحطب بل وتتاجر فيه“.

من جهة أخرى أكد أسامة الشاميأحد القادة العسكريين في جبل الأكراد أن المنع مقتصر على نقاط الحرس والأماكن القريبة منها، خشية كشفها للعدو، ثم حرصًا على سلامة الناس وبعدهم عن مناطق الاشتباك“.

احتلال الجبلين وتقنين موضوع الحطب من طرف الجهات المعنية، أدى إلى ارتفاع أسعار الحطب بشكل كبير، حيث بلغ سعر الطن الواحد 60 ألف ليرة سورية، أي ما يفوق مائة وعشرين دولارا أمريكيا، مما يزيد من معاناة الأهالي ويدفعهم إلى البحث عن موارد أخرى للتدفئة والتي لا تقل تكلفة عن الحطب، إلا أن مادة الحطب أكثر فاعلية وأوفر ماديا من غيرها كما يقول أحمد سلور“.

 

 

قد يعجبك ايضا