وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

على وقع معركة #أبو_دالي.. اشتباكات في بلدة #أرمناز

 

19 محرم 1439 هـ | 09 تشرين الأول 2017

إباء – ريف #إدلب: اندلعت اشتباكات عنيفة أمس الأحد بين هيئة #تحرير_الشام وبعض فلول المفسدين في بلدة #أرمناز غرب إدلب، ما أدى لارتقاء بعض عناصر الهيئة وإصابة آخرين، جرى هذا بعد تحديات كبيرة عرفتها الساحة السورية في الفترة الأخيرة، كان من أهمها إرهاصات التدخل التركي الروسيفي محافظة إدلب، وتسليطاً للضوء على هذا الحدث المهم انتقلت #وكالة_إباء إلى عين المكان للوقوف على تفاصيل المشكلة.

يقول أبو عبد الله الحمصيمسؤول بلدة #سلقين في هيئة تحرير الشام لإباء: “في يوم الجمعة قامت مجموعة من المفسدين بتظاهرة انطلقت من مسجد الغورفي بلدة أرمناز، تنادي بإسقاط الهيئة وطردها من المنطقة، وذلك بعد أيام فقط من مجزرة الاحتلال الروسي الذي استهدف البلدة، إلا أنه أثناء المظاهرة وقع اشتباك بالأيدي بين أحد شباب الإعلاميين الذي كان يغطي المظاهرة وبين بعض المفسدين المندسين بين صفوف المدنيين، ويضيف الحمصي“: “وساد التوتر بعد ذلك، وتدخل بعض عناصر الهيئة لفض النزاع ما أدى لمقتل أحد المجاهدين وإصابة سبعة آخرين بدم بارد، ثم داهمت العناصر المفسدة أحد مقرات الهيئة“.

الهجوم على المقر حسب الحمصيأسفر عن إصابة أحد عناصر الهيئة إصابة بليغة، فيما قتل أحد عناصر المجموعة الأخرى، مضيفًا: “ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ قامت العناصر المفسدة والتي ثبت لدينا أنها وراء عمليات الاغتيال الأخيرة في بلدة سلقين ونواحيهابإقامة حواجز طيارة على طريق بلدة أرمناز، واعترضوا سيارة للحزب الإسلامي التركستاني، وأصابوا عناصرهم دون سبب معلوم” .

في هذا الصدد قال الحزب الإسلامي” –والذي يضم عددًا من المهاجرين التركستان المعروف لهم بشدة بأسهم في المعارك ضد النظام المجرمعبر بيان نشره المكتب الإعلامي يوضح فيه ملابسات القضية أن اثنين من مجاهديه كانوا يمرون ببلدة أرمناز حين أوقفهم حاجز طيار وأطلق عليهم النار: “فأصيب أحد الإخوة بأربع طلقات وأصيب الأخ الثاني بثلاث طلقات مع العلم أن الإخوة إداريون“.

محمد أحمد خليل أحد أهالي بلدة أرمناز، كان له رأي آخر وصرح لإباء: “كل أهالي البلدة تفاجؤوا باندلاع اشتباكات، وانتشار مسلحين بلباس مدني، وإقامة حواجز طيارة في المنطقة، الشيء الذي لاقى استياءً ورفضًا كبيرين، وأدى لسقوط عدد من الضحايا، كان الأولى أن يكونوا على جبهات الجهاد“.

وقد طالبت هيئة تحرير الشام بتسليم القتلة إلى القضاء الشرعي لينالوا جزاءهم وفق الشريعة الإسلامية، لكن امتناع المجموعة عن تسليم العناصر المتورطة للقضاء الشرعي دفع تحرير الشام –حسب أبو عبد الله“- إلى التدخل ووضع حد لهذا التسيب وتأمين المنطقة والأهالي، وتسليم القتلة للمحكمة الشرعية.

مؤكداً الحمصي“: “أن بلدة أرمناز باتت آمنة اليوم، وعادت لحياتها الطبيعية من جديد، وكان يجدر بالمفسدين أن يتوجهوا إلى حماة وينتقموا من النظام المجرم الذي لا تزال دماء أكثر من 40 شهيدًا من أهالي أرمناز مرسومة على حيطان البلدة، شاهدة على جرم النظام” –على حد قوله-.

ومن الجدير بالذكر أن هذا الاعتداء جاء بعد فتح معركة أبو داليفي ريف حماة، وانشغال عناصر هيئة تحرير الشام بالمعركة، حيث أعلنت الهيئة تحرير قرية #أبو_دالي يوم أمس السبت، بعد معارك عنيفة مع عناصر النظام المجرم وشبيحته.

 

قد يعجبك ايضا