وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

لماذا #أبو_دالي

19 محرم 1439 هـ | 09 تشرين الأول 2017

إباءريف #إدلب: أعلنت هيئة #تحرير_الشام عن تحرير قرية #أبو_دالي والمشيرفة لأول مرة في عمر الثورة، لكن كثيرًا من المتابعين والمحللين شكك في جدية هذه المعركة وقلل من أهميتها، بل واعتبرها آخرون خطوة في غير وقتها تؤدي فقط للتضييق على الشعب في قوته ورزقه.

وردَّا على هذه التشكيكات نشر عماد الدين مجاهدمسؤول العلاقات الإعلامية لهيئة تحرير الشام على قناته في التلغرامتوضيحًا لما تم تداوله حول المعركة، والذي أكد فيه على أهمية تحرير قرية أبو دالي واصفًا إياها بحصن النظام النصيري وأنها تعتبر تجمعًا استراتيجيًا للشبيحة، ومصدر خطر كبير على المناطق المحررة“.

وتهكم مجاهدممن تحدث عن تحرير أبو دالي كمؤامرة ضد الثورة قائلا: “نظرية المؤامرة التي تسيطر على عقول البعض جعلتهم يربطون أي حدث يحصل بنظريتهم لإثبات ما يذهبون إليه، رغم أن الواقع عكس ذلك تمامًا“.

ومن الناحية الجغرافية تعد قرية أبو دالي بوابة #حماة الشمالية الشرقية من جهة محافظة إدلب، كما أنها تعد السد الدفاعي الأول أمام قوى المجاهدين إن أرادوا التقدم في ريف حماة الشرقي والشمالي على حساب قوات النظام، وبتحريرها يكون الطريق نحو قرى ريف حماة الشمالي الشرقي أيسر أمام الثوار بإذن الله حسب ناشطين-.

وبسيطرة المجاهدين عليها يصبح المحرر من الريف الشمالي الشرقي متصل بريف حماة الشرقي ما يختصر مسافات كبيرة كان المجاهدون والأهالي يضطرون لخوضها ليتنقلوا بين المنطقتين.

وعن أهمية تحرير أبو دالي من الناحية السياسية قال عماد الدين: “حسب اتفاق الأستانة6 ستقوم الفصائل بالانسحاب إلى ما قبل سكة حديد الحجاز وتسلم المنطقة للروسوقرية أبو دالي كان مقدرًا لها أن تكون نقطة انطلاق العملية الروسية لتنفيذ الأستانة 6 لبيع الثورة وتقسيمها بين الضامنين“.

ومن الجدير بالذكر أن أصابع الاتهام دائمًا ما تشير إلى قرية أبو دالي وشبيحتها فيما يتعلق بالعديد من عمليات التفجير وتجارة المخدرات وتجنيد العملاء للنظام المجرم التي تتم داخل المناطق المحررة، بالإضافة إلى تحكمهم في العديد من المواد الأساسية لحياة الناس والتي تصل إلى المحرر من مناطق سيطرة النظام، ما جعلهم يتحكمون في مئات الملايين من الدولارات على حساب أرزاق ودماء الأهالي.

 

قد يعجبك ايضا