وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

حقيقة ما حدث في بلدة #أطمة شمال #إدلب صباح اليوم، وبيان تحرير سوريا الكاذب

صرح “أمجد الشامي” مسؤول هيئة #تحرير_الشام في ريف #حلب الغربي لإباء: “فوجئنا فجر اليوم بهجوم معزز برشاشات ثقيلة من #أحرار_الشام و #الزنكي على نقاطنا المرابطة على دير بلوط التي كانت تخضع لسيطرة ميليشيات “قسد” سابقاً، وقد سيطرت عليها مؤخرًا قوات درع الفرات، حيث تم أسر مجموعة تابعة لنا مؤلفة من تسعة مجاهدين كانوا يرابطون في المنطقة ونهب سلاحهم  كاملاً بالإضافة لإطلاق النار العشوائي على المخيمات مما أدى لمقتل طفل ووقوع عدة إصابات في صفوف الأهالي، مما دعانا إلى إرسال تعزيزات لاسترجاع النقاط التي سلبوها علمًا أن هذه النقاط هي بالأصل للهيئة، وفيلق الشام ولا وجود للزنكي ولا لأحرار الشام في قطاع أطمة وما حولها”.

وأضاف “الشامي”: “البيان الذي أخرجته هذه العصابة بعد الحادثة ما هو إلا محض كذب وافتراء ولا أصل له من الصحة فنحن ما عهدنا على هؤلاء إلا الإفك والتلفيق، حيث نسبوا لنا اعتداء على سياراتهم المسعفة للمصابين عبر معبر أطمة الحدودي من عملية غصن الزيتون”.

وأكد “الشامي” أن “معبر أطمة هو معبر عسكري فقط وليس للحالات الإنسانية، ثم إن حدود دير بلوط مفتوحة مع الجانب التركي فإمدادهم  اللوجستي وتبديل عناصرهم من الحدود التركية مفتوح، فكيف يزعمون أنهم يريدون إسعاف مصابيهم من معبر أطمة!؟”.

واختتم”أمجد” بقوله: “الحمد لله تمكنا من رد أرتالهم ولم يتمكنوا من الدخول واستعدنا نقطة الكراسي وتلتها، كما سقط منهم 4 قتلى وقرابة 9 من الجرحى وحصلنا على ما كان معهم من سلاح”، وأشار إلى إن هذه المحاولة ليست الأولى لبسط نفوذهم  على المناطق التي تخضع لسيطرة الهيئة “ولكن هذه المرة بدؤوا عدواناً جديدًا على منطقة أطمة وما حولها والتي كانت بعيدة تمامًا عن سائر مناطق الاشتباك”.

قد يعجبك ايضا