وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

“من خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا”، حملة أطلقها الأهالي لدعم المجاهدين

منذ انطلاق الشرارة الأولى من ثورة الشام المباركة انخرطت فيها فئات مختلفة من الشعب السوري، وشارك فيها صغارهم وكبارهم، ثم ما لبثت أن تحولت إلى المواجهة المسلحة للقضاء على ظلم النظام وبطشه، فتشكلت كتائب المجاهدين من أهالي المناطق الثائرة وبذل فيها المجاهدون أغلى ما يمتلكون في سبيل الحفاظ على دينهم وأعراضم وأرضهم.

كان لا بد من معين على العيش لعوائل المجاهدين المنشغلين في سد الثغور، لسد رمق العيش وتأمين مستلزمات الحياة، فأطلق عدد من الأطباء والناشطين بريف #إدلب الجنوبي مبادرة تحت اسم من خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا، لدعم المجاهدين المرابطين على الجبهات ممن لا يستطيع العمل بسبب تفرغهم لمقارعة النظام المجرم وحلفائه.

وللوقوف حول تفاصيل المبادرة قال المشرف على عملها الصيدلاني نزار الزعتورلإباء: “ولد المشروع نظرًا للحالة المادية الضعيفة التي يعاني منها المجاهدون المرابطون على الثغور وخاصة المتزوجين منهم، فكانت الفكرة في إنشاء غرفة على تطبيق الوتسآبيشرف عليها عدد من أطباء ونشطاء المدينة، ويدخل إلى الغرفة أي شخص يريد التبرع، ويكون التبرع بشكل شهري حسب القدرة“.

وأضاف نزاريشرف على الصندوق عدد من الإخوة الثقات، دون النظر لانتمائاتهم وفصائلهم، ونطمح في المستقبل لنشر الفكرة في عدة مناطق بحسب قوله-.

وبدوره أكد أبو محمدأحد المشرفين على الحملة أن دعم المجاهدين الذين يدافعون عن آخر معاقل أهل السنة واجب على كل المسلمين ومسؤولية يجب أن يتحملها الجميع، على حد تعبيره.

وتأتي هذه المبادرة من الأهالي بالتزامن مع الحملة الشرسة التي يشنها النظام المجرم وحلفاؤه على ريفي #حماة الشمالي والشرقي وريف #حلب الجنوبي، لتوجه رسالة لهم أن الشعب السوري كان وسيبقى الداعم الأساسي والحاضنة المخلصة للمجاهدين على الثغور الذين يدفعون العدو ،أيًا كان انتماؤهم.

قد يعجبك ايضا