وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

مصادر خاصة لإباء تكشف عن وجود تنسيقٍ واتفاق بين حركة الزنكي وميليشيا جيش الثوار

اتهم القيادي في حركة نور الدين الزنكي “حسام الأطرش” فيلق الشام بالوقوف إلى جانب هيئة #تحرير_الشام ضده، وتسليمها حواجزًا ونقاطًأ تابعة له، لتنطلق الهيئة منها ضد الحركة، قبل أن ينشر الفيلق بيانًا ينفي فيه ما نشره “الأطرش” ويطالب الحركة بإثبات ذلك، واعتبر الفيلق في بيانه هذه التصريحات بأنها “طريقًا للفتنة والإفساد وخلط الأوراق في الساحة”.

وفي هذا الصدد أكد “بحري الشامي” قائد عسكري في هيئة #تحرير_الشام بريف #حلب لإباء أن الفيلق لم يُسلم أيَّ من نقاطه للهيئة، وما ينشره قادة الزنكي من افتراءات متتابعة، وكذبات متلاحقة، لا يحتاج لتوضيح كل كذبة أو افتراء على حدة، فقد أشغلوا أنفسهم بنقل الكذب وتحريه، وإنما يكفينا أن نفند بعض كذبهم ليظهر للناس الأسلوب المتبع لديهم في التشويه والتدليس -بحسب قوله-.

وأضاف “الشامي” “وما كلام أحد القادة الذين صدَّرهم الزنكي للإعلام حول افتعالنا لمعارك وهمية في حماة وحلب، ومؤازرة الفيلق لنا إلا حلقة جديدة من مسلسل التشويه والتضليل، وذلك ليجر الفيلق إلى المعركة، وإن هذا الأمر ليدلنا على أمر مريبٍ تريده الحركة، وهو استغلال انشغال المجاهدين بصد الجيش النصيري، ليتمكن الزنكي من السيطرة على المناطق الاستراتيجية في ريف #حلب الغربي وليوسع نفوذه على حساب تقدم النظام النصيري في ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشرقي”.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر خاصة لإباء في “الجيش السوري الحر” عن وجود تنسيقٍ واتفاق بين حركة الزنكي وميليشيا جيش الثوار في عفرين والمنضوية تحت لواء “قوات سوريا الديموقراطية”، حيث يعمل الزنكي -بحسب المصادر- على إنهاء تواجد بعض الفصائل التي تؤثر على الاتفاق وتحول دون إكماله.

ويُذكر أن حركة نور الدين الزنكي دخلت في عدد كبير من الاندماجات والتحالفات المفاجئة منذ تأسيسها، والتي لم تستمر جمعيها إلا لفترات قصيرة.

 

 

قد يعجبك ايضا