وكالة إباء الإخبارية
نسعى لتقديم محتوى إخباري يتسم بالسبق والحصرية ويتحرى أعلى درجات الدقة والمصداقية.

من الذي يرفض الصلح وحقن الدماء، الهيئة أم الزنكي؟

قال القائد العسكري في قاطع الأتارب بهيئة #تحرير_الشام أسامة الأحمدلإباء أن الهيئة تجاوبت مع مبادرات الصلح بل وكانت من الداعين لها، كما طرحنا مع وجهاء القرى وقفًا لإطلاق النار كبادرة حسن نية منا“.

وأشار القائد إلا أن حركة الزنكي استغلت انشغالنا في معارك ريفي حماة الشمالي والشرقي ضد تنظيم الدولة والنظام المجرم، وصد مقاتلي الهيئة محاولات النظام المجرم والميليشيات الرافضية التقدم في ريف #حلب الجنوبي على حد وصفه-.

وشدد الأحمدعلى أن قيادة الزنكي تصر على التصعيد العسكري وقد تكشف ذلك جليًا بمحاولة اقتحامهم مدينة #دارة_عزة بقصفٍ مدفعي جنوني، وذلك لعلمهم تقديم قيادة الهيئة أولوية الدفاع عن المناطق المحررة وسد الثغور في أرياف حماة وحلب على صد الزنكي، ولولا تيقن جنود وقادة الزنكي بانشغالاتنا المتعددة لما تجرأوا على الغدر بنا واقتحام بيوت مجاهدينا ليلًا كما حدث في تقاد وما حولها“.

وختم القيادي في هيئة #تحرير_الشام حديثه مؤكدًا أن الهيئة ما زالت تتحلى بالصبر، وتدفع بمقاتليها إلى الثغور لحماية الشمال المحرر، في حين يفتتح الزنكي غزواته بعد طول ركود ضد الهيئة لاستغلال صبرها وحلمها عليهم“.

قد يعجبك ايضا